محمد مخازني (مدرب مولودية الجزائر) لـ «الشعب» :

اختيـاراتـي لم تكـن صائبـة.. وأتحمل مسؤوليــة التعادل

حاوره : محمد فوزي بقاص

بعدما فرض التعادل على فريقه ضد أهلي برج بوعريريج ، اقتربنا من مدرب مولودية الجزائر «محمد مخازني» الذي أكد بأن الفريق لم يكن في المستوى، موضحا بأن ذلك راجع لخياراته، كما تحدث عن التحكيم ووصفه بالمنحاز لأهلي البرج طيلة اللقاء، وتحدث عن المباريات المتبقية وهدف الفريق، في هذا الحوار :

الشعب : فرض عليكم التعادل في الوقت الذي كان بإمكانكم الفوز وتضييق الخناق على الرائد للعب على اللقب ؟
محمد مخازني : نحن دخلنا هذا اللقاء بنية الفوز لبلوغ هدفنا في نهاية الموسم وهو حجز أحد المراكز المؤهلة للمنافسة القارية، وكنت أعي بأن المباراة لن تكون سهلة وفي متناولنا، ضد فريق صعب مواجهته خصوصا أنه لم يضمن بقائه بعد في الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، لكن هذا لا يمنعنا من أن نقول كلمة الحق كوننا نحن كذلك لم نكن في المستوى في هذا اللقاء، وطريقة لعبنا خلال المواجهة ككل كانت عشوائية لم نتواجد في المكان المناسب في الوقت المناسب، سنقول بأني أنا السبب وأتحمل مسؤوليتي ربما لأنني لم أقم بالخيارات المناسبة، وسنعمل على التدارك بداية من المباراة المقبلة التي ستجمعنا بفريق شباب قسنطينة يوم الفاتح ماي المقبل لحساب تسوية رزنامة الجولة الـ 23.

-  انتقدت بشدة قرارات الحكم أثناء وبعد اللقاء ؟
 اتعب عندما أبدأ في الحديث عن التحكيم، لأن نفس القصص والحكايات تعاد كل نهاية أسبوع حتى المشاهد الكريم والمتتبع للشأن الكروي الجزائري، يعلم ما سيسمعه عند نهاية كل مباراة من الفريق الذي انهزم أو تعثر داخل الديار، لكن رغم ذلك سأتحدث عن التحكيم اليوم الذي حرمنا من ركلة جزاء شرعية في الأنفاس الأخيرة من عمر المباراة، ومنذ بداية اللقاء حكم التماس كان يرفع التسللات والتساؤل هل جميع فرصنا كان فيها لاعبونا متسللين، واليوم سنعمل على استرجاع فيديو اللقاء لكي أعيد مشاهدة كل اللقطات، كما أن المخالفات التي كانت لنا أعلنها الحكم كلها ضدنا، الحكم في هذا اللقاء كان منحازا لفريق أهلي البرج رغم أنه ليست من عادتي الخروج بمثل هذه التصريحات، لكن هذا لا يبرر تعادل اليوم لأننا نحن كذلك لم نكن في يومنا واختياراتي لم أوفق فيها.

- اليوم شاهدنا عودة «درارجة» إلى المنافسة الرسمية ؟
  «وليد درارجة» لم يكن غائبا وكان كل يوم يتدرب بجدية كبيرة مع المجموعة للعودة طيلة شهر بأكمله، كما أنه لعب عدة مباريات ودية مع الفريق الرديف، ودخوله اليوم أساسيا جاء لأنه كان جاهزا من الناحية البدنية ومن كل النواحي، هناك حقائق المباريات وكل مواجهة لديها حقائقها، نحن الآن لازلنا متشبثين بأمل إنهاء الموسم في البوديوم وسنحارب بشراسة عن هذا الأمل إلى غاية آخر دقيقة من الموسم الكروي (2018 – 2019).
-رغم التعثر المولودية تبقى في المركز الرابع برصيد 39 نقطة وبفارق 7 نقاط عن الرائد إتحاد العاصمة ؟
 كما قلت لك سنلعب حظوظنا كاملة على الأقل لإنهاء الموسم في المراكز الأولى بعدما ضيع الفريق هذا الموسم كل أهدافه وخرج صفر اليدين، نحن عكس فرق المقدمة تنقصنا مباراة متأخرة ضد شباب قسنطينة، وفي حالة العودة بنتيجة إيجابية من ملعب «حملاوي» سنقلص الفارق أكثر، كما أنه تنتظرنا أربع مواجهات قوية، حيث سنتنقل إلى بشار لمواجهة شبيبة الساورة التي تبحث عن إنهاء الموسم في مركز مؤهل للمنافسة القارية، بعدها سنستقبل مولودية بجاية التي تلعب على البقاء، ثم نواجه إتحاد بلعباس الذي أعاد بعث حظوظه في البقاء بعد فوز اليوم، لننهي الموسم أمام أمل عين مليلة بملعب 5 جويلية الذي قد يكون يومها لم يحسم بعد ورقة بقائه في المحترف الأول، كل المباريات صعبة وسنواجه فيها فرقا تبحث عن البقاء، لذا مأموريتنا لن تكون سهلة بتاتا لكن سنرفع التحدي على الأقل لنعيد الاعتبار لأنفسنا مع نهاية الموسم الجاري.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18028

العدد 18028

الثلاثاء 20 أوث 2019
العدد 18027

العدد 18027

الإثنين 19 أوث 2019
العدد 18026

العدد 18026

الأحد 18 أوث 2019
العدد 18025

العدد 18025

السبت 17 أوث 2019