وحيد هاليلوزيتش:

الهدف الأول تحقق.... ويجب مواصلة العمل

حمزة .م

وصف الناخب الوطني وحيد هاليلوزيتش التأهل إلى كان جنوب أفريقيا بالمستحق، مبديا سعادة كبيرة بأداء لاعبيه والأنصار الذين ساندوا فريقهم بطريقة رائعة وجد حضارية، وقال أن الهدف الأول تم تحقيقه ويجب مواصلة العمل، كما عبر من جهة أخرى عن تخوفه من الظروف التي أحاطت باللقاء وسعي الخصم إلى الخروج عن النص.
قال هاليلوزيتش في الندوة الصحفية التي عقدها عقب اللقاء مباشرة أنه كان متخوفا من خروج اللقاء عن إطاره الرياضي كونه جرى في ظروف خاصة وحضر فريقه من أجل اللعب وإمتاع الجمهور العريض الذي غصت به المدرجات، وهو ما استجاب له اللاعبون والدليل هو عدم وقوعهم في فخ  الاستفزازات الكثيرة التي قام بها  بعض اللاعبين الليبيين، وأضاف بشأن المباراة «دخلنا اللقاء بشكل مثالي وتمكنا من حسم التأهل بعد تسجيل هدفين في الـ٧ دقائق الأولى، وكان بإمكاننا الفوز بنتيجة عريضة لولا اللجوء الى اللعب الاستعراضي في بعض الأحيان وهذا راجع إلى نقص خبرة بعض اللاعبين  ورغم الركون إلى الخلف إلى أن الفريق أدى مباراة جيدة يقول المتحدث.
وفي تقييمه للأداء العام للخضر أوضح الناخب الوطني أن الأداء الجماعي في تحسن مستمر وتأكد الجميع أن قوتنا تكمن في المجموعة وليس في الفرديات فرغم غياب ٥ او ٦ عناصر أساسية تملك الخبرة اللازمة، إلا أن اللاعبين الذين  منحت لهم  الثقة كانوا في المستوى وحققوا التأهل رغم  الظروف الصعبة للغاية التي أحاطت باللقاء وأضاف « يمكنني الحديث عن ميلاد منتخب قادر على  صنع أفراح الشعب الجزائري وهذا ما عملنا على تحقيقه» وفي إشارة ضمنية منه الى النقائص المسجلة على اداء النخبة الوطينة قال أن التحديات القادمة ستكون أصعب ويجب مضاعفة العمل.
وعن الكان الذي ينتظر المنتخب الوطني مطلع العام المقبل بجنوب إفريقيا قال هاليلوزيتش انها ستكون بطولة قوية، لانها ستضم افضل منتخبات القارة السمراء التي  استطاعت التأهل ، ما يعني أن الطريق الى المراحل المتقدمة منها لن يكون معبدا وينبغي التحضير جيدا لهذا الموعد القاري.
هاليلوزيتش لم ينس الإشادة بأنصار المنتخب الوطني الذين ساندوا رفقاء القائد عدلان قديورة إلى غاية الدقيقة الأخيرة وقال« سمعت أن مدرجات الملعب امتلأت في منتصف النهار وهذا شيء أفرحني كثيرا لكن الشيء الأجمل هو عدم وقوعه في الاستفزازات».
وبدا مهندس عودة المحاربين إلى أمم إفريقيا في قمة الغضب من تصرفات بعض لاعبي ليبيا وقال
« تصرفات بعض لاعبي الخصم أفقدتني أعصابي وللأسف منافسنا اليوم لم يأتي للعب كرة القدم
وتقديم عروض كروية، لكن الأهم أن رد فعلنا كان فوق الميدان وتأهلنا مستحق ولا غبار عليه» .
عدلان قديورة  : أدينا لقاءً جيدا
كان قائد كتيبة المحاربين عدلان قديورة حاضرا الى جانب هاليلوزيتش في الندوة الصحفية، وعبر بدوره عن سعادته بالفوز الذي وصفه بالمستحق موجها تحية تقدير  للجمهور الغفير الذي كان حاضرا في المدرجات، وعن سير اللقاء قال قديورة أنه ورفقاءه أدوا لقاءً جيدا ، مرجعا تراجعهم في فترات كثيرة من اللقاء إلى رغبة المنتخب الليبي في العودة في النتيجة وكذلك التعب الذي أثر عليهم أواخر المباراة .
أما بشان الغيابات فقال أن هناك دائما لاعبون يستطيعون أن يعوضوا الغائبين كما يجب لأن قوة المنتخب في المجموعة، وأوضح انه لم يجد أي إشكال في اللعب إلى جانب لموشية خالد في الاسترجاع رغم أنها المرة الأولى التي يلعبان فيها جنبا إلى جانب وحاول كل واحد القيام بدوره، كما عبر عن اعتزازه بحمل شارة القيادة  

عبد الحفيظ أربيش
منتخبكم يستطيع الذهاب بعيدا في كأس إفريقيا والمونديال

هنأ عبد الحفيظ أربيش مدرب المنتخب الليبي الذي حضر بدوره المؤتمر الصحفي عقب نهاية اللقاء، المنتخب الوطني والمدرب وحيد هاليلوزيتش بالتأهل وقال «المنتخب الجزائري يملك لاعبين ذوي مستوى عال ويستطيع الذهاب بعيدا في كاس افريقيا » وأضاف « فريقكم يلعب بريتم عال جدا بينما لاعبونا لم يخوضوا أي لقاء رسمي منذ مباراة الذهاب وهو ما جعلني في وضعية صعبة أجبرتني على تحضير فريقي في ٢٠ يوما وخوض لقاءات ودية ضد نوادي تونسية من الدرجة الثانية» وتميز كلام اربيش بكثير من الواقعية تركت الانطباع انه كان متاكدا من الإقصاء لكنه فضل شحن بطريات لاعبيه بمحاولة التقليل من حجم الخضر، الذين تفوقوا عليه بفضل المهاجمين سليماني وسوداني اللذان كان متخوفا منهما قبل اللقاء .
وأوضح أربيش انه طلب من لاعبيه الالتزام بالهدوء
والانضباط التكتيكي وإذا مرت الـ٢٠ دقيقة الأولى بسلام فسيكون باستطاعتهم إحداث التوازن في النتيجة لكن تلقي هدفين في ظرف دقيقتين أثر علينا كثيرا يقول المتحدث.
وفي إثرائه عن المنتخب الوطني قال اربيش «أقولها بكل شجاعة المنتخب الجزائري يستطيع الذهاب بعيدا  في كأس افريقيا وحتى في المونديال ».
أما عن مستقبله على رأس العارضة الفنية لمنتخب بلده فاعتبر ان القرار بيد الجامعة الليبية لكرة القدم التي حملها بطريقة غير مباشرة مسؤولية الإقصاء بسبب مواصلة توقيف الدوري المحلي، وفند من جانب اخر الأخبار التي تحدثت عن قرب تولي رابح سعدان تدريب ليبيا وقال انه في حالة مدرب أجنبي فسيكون اسما عالميا معروفا.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018