سعيد بلكالام لـ «الشعب»

هدفنا لعب الأدوار الأولى في جنوب افريقيا

حاوره هشام كموش

كان لنا اتصال صبيحة أمس مع النجم الجديد في صفوف دفاع المنتخب الوطني ونقصد به بلكالام ،الذي أصبح يقدم مستويات كبيرة من مباراة لأخرى ، وهذا بعد ضمانه منذ مدة مكانة أساسية أفتكها عن جدارة
واستحقاق ، وفي هذا الحوار يحدثنا اللاعب عن المباراة التي لعبها أمام منتخب ليبيا.

  • «الشعب»: لقد خالفتم كل التوقعات التي حذرت من خطورة المنافس الليبي خارج الديار، أين يكمن السر ؟

@@ بلكالام: ليس هناك سر ، سوى الرغبة الكبيرة في تأهيل الجزائر إلى كأس إفريقيا والالتزام بعدم الغياب مرة أخرى عن هذه المحافل الكبيرة،. وخصوصا إسعاد الجماهير الكبيرة التي قدمت من كل حدب وصوب من اجل مناصرة منتخبها ،والحمد لله لم نخيب مسعى هؤلاء.

  •  وماذا عن مجريات اللقاء ؟

@@: اللقاء كان له شقين، أحدهما لعب في الميدان
والآخر كان نفسيا ،من خلال محاولة عدم الرد على استفزازات لاعبي المنتخب الليبي الذين لم يتقبلوا الخسارة وحاولوا أكثر من مرة إثارة بعض المشاكل من خلال اختلاق مشاكل كانوا هم البادؤون باختلاقها، أولا من خلال تدخلاتهم الخشنة و ثانيا من خلال محاولتهم توقيف اللقاء .

  •  رغم التأهل الا أن اللقاء لم يعرف عروضا  فنية أو لعب جميل ، بل غلب عليه الاندفاع البدني، ما السبب ؟

@@: هذا أمر طبيعي، فالمنتخب الليبي جاء من اجل تسجيل الأهداف ونحن كان لزاما علينا الحذر
و الحيطة، لكن اعتقد انه بتسجيلنا لثنائية  في بداية اللقاء ، كانت السبب بإحباط معنويات الفريق الليبي الذي ، من دون نسيان أن نقاط المباراة أهم من اللعب الجميل، فما الفائدة التي كنا سنجنيها لو تركنا المنتخب الليبي يلعب كرة جميلة ونتلقى أهداف المنتخب الوطني حقق الأهم بتأهله لكاس إفريقيا القادمة.

  •  كنت من بين أبرز اللاعبين في اللقاء، وتلقيت إشادة من الجميع، كيف تصف لنا شعورك ؟

@@:قمت بواجبي فقط ،وأنا أتشرف بخدمة هذا الفريق، العمل الكبير أداه سوداني وسليماني وكل اللاعبين الآخرين ، من خلال تسجيلهم للأهداف صراحة الكل قدم مستويات كبيرة .

  •  كيف ترى مشوار المنتخب الوطني في دورة جنوب إفريقيا ٢٠١٣ ؟

@@: الأكيد أن أفضل المنتخبات هي التي تأهلت، لهذه الدورة ،ومن بينها منتخبنا الوطني، الذي سنسعى من خلاله إلى محاولة البروز والتألق من خلال لعب الأدوار الأولى ولما لا تنشيط النهائي، الفريق أصبح كتله واحدة و استقرار الجهاز الفني والإداري يؤدي دائما إلى نتائج في صالح المنتخبات.

  •  في نهاية اللقاء تلقيت اعتداءً من طرف أحد لاعبي اللقاء، إلى أي درجة كانت الإصابة مؤثرة؟

@@: كان ذلك في الربع ساعة الأخير، أين بدا الليبيون في الاندفاع واللعب الخشن من خلال تعمد الإصابة،و بالفعل تلقيت إصابة في العين بعد خدش أحد لاعبي الفريق الخصم، لكن الحمد لله لم تكن خطيرة، وتمكنت من مواصلة اللعب ì. أود فقط أن أشكر الأنصار على مساندتهم، وكذا على وعيهم الكبير، وسنكون جد سعداء لإسعادهم في مناسبات أخرى.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17776

العدد 17776

الأحد 21 أكتوير 2018
العدد 17775

العدد 17775

السبت 20 أكتوير 2018
العدد 17774

العدد 17774

الجمعة 19 أكتوير 2018
العدد 17773

العدد 17773

الأربعاء 17 أكتوير 2018