363 دقيقة لعبها مع فريقه الجديد نيوكاسل

بن طالب يظهر بمستويات جيدة ويلقى الثناء من الإعلام والأنصار

محمد فوزي بقاص

بدأ الدولي الجزائري، نبيل بن طالب، يسترجع إمكانياته، منذ عودته إلى بطولة البريمرليغ الإنجليزية من بوابة نادي نيوكاسيل، خلال الميركاتو الشتوي الماضي، بعدما عاد إلى أجواء المنافسة الرسمية، منذ بداية مرحلة العودة، حيث ظهر بألوان «ذي ماغيبز» في أربع مناسبات متتالية أساسيا، وكان حاضرا من الناحية البدنية وقدم مستويات جيدة سمحت له من كسب ثقة مدربه مايك أشلي الذي أكدها في آخر ندوة صحفية بأنه سيعتمد عليه كثيرا، كونه جلب الإضافة المرجوة منه في وسط الميدان.
بعد سنة بيضاء مع فريقه السابق شالك 04 الألماني الذي أصّر على بيع عقد الدولي الجزائري قبل انقضائه، بسبب الخلاف الذي كان بينه وبين مدربه الأسبق، الأمر الذي كلفه غيابا طويلا عن الميادين، وهو ما دفع الكثير من متتبعي أخبار دوليينا التأكيد بأن صاحب 25 ربيعا تتجه مسيرته الكروية نحو الزوال، كما توّقع الكثيرون عدم استدعائه مجددا من قبل الناخب الوطني وجمال بلماضي لحضور تربصات المنتخب الوطني، خصوصا بعدما تمكن المسؤول الأول على رأس العارضة الفنية للخضر من تكوين مجموعة قوّية قادها إلى التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2019،بمصر.
رغم الغموض الذي كان يعيش فيه خريج أكاديمية ليل حول مستقبله الكروي، بعدما كان يلعب طيلة سنة كاملة مع الفريق الرديف لناديه الأسبق شالك 04، إلا أنه بعدما تقمص الألوان السوداء والبيضاء، أكد بأنه لاعب قوّي من الجانب الذهني، بعدما أبان عن مستويات لا بأس بها مع فريقه الجديد نيوكاسل، وجعل رجال الإعلام وكل صفحات النادي عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي تشيد بمستوياته وبالانتداب الذي قامت به إدارة الفريق، رغم أن بن طالب لم يحقق الإجماع في بيت نيوكاسل حين عرض اسمه على الفريق، بسبب تخوّف الجميع من مستوى اللاعب الذي كان بعيدا عن الميادين، طيلة سنة بأكملها.
بن طالب الذي يعيد بعث مشواره الكروي من بوابة أكبر بطولة في العالم، بعدما جمع لحد الآن 363 دقيقة لعب، بعد خوضه لأربع مباريات، بات يطرق باب المنتخب الوطني من جديد، هو الذي تمكن من الاندماج مع فريقه الجديد بسهولة وسرعة كبيرتين لم يتوقعها أشد المتفائلين في بيت نيوكاسل، خصوصا أنه لعب 4 مباريات عالية النسق تواليا، لكن السؤال الذي يتبادر على أذهان الجميع، هل يعيد بلماضي الدولي الجزائري في الظرف الحالي، خصوصا بعدما راجت الكثير من الأخبار بأن بلماضي قرر عدم استدعاء الثنائي (بن طالب وتايدر) مجددا إلى المنتخب في فترة تواجده على رأس العارضة الفنية للخضر، بعدما أكدها في أكثر من تصريح لوسائل الإعلام الوطنية والدولية وبأنه قرر إبعاد بعض اللاعبين الذين كانوا يهزّون استقرار المنتخب، لإعادة الهدوء لبيت المنتخب الذي كان يعاني مشاكل بين لاعبيه.  

تواجد عبدلي في قائمة مارس وكثرة الخيارات تؤكد إبعاد بن طالب نهائيا من المنتخب

لعلّ الأمر الذي يؤكد بأن بلماضي لا يفكر، ولو في الظرف الحالي، في إعادة بن طالب للمنتخب، المعلومات من داخل بيت الاتحادية التي تؤكد بأن لاعب نادي لوهافر الفرنسي حيماد عبدلي استخرج، نهاية الأسبوع الماضي، جواز سفره الجزائري تمهيدا لاستعدائه للمنتخب الوطني، شهر مارس المقبل، تحسبا للمواجهتين المرتقبتين ضد منتخب زيمبابوي في إطار الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2021 المزمع إقامتها بالكاميرون، وهو الأمر الذي سيرفع خيارات بلماضي في خط الوسط إلى 9 لاعبين، يتعلق الأمر بكل من (قديورة، بن ناصر، عبيد، بوداوي، فيغولي، بلقبلة) المتعوّدين على تقمص ألوان المنتخب في الأشهر الماضية، بالإضافة إلى الاسم الجديد المتداول عبدلي وزميله في الفريق لكحل العائد من الإصابة التي تلقاها الموسم الماضي مع المنتخب شهر مارس والتي عاد منها شهر ديسمبر الماضي، رفقة متوسط ميدان إتحاد العاصمة أوسامة شيتة الذي لعب الخميس الماضي رابع مباراة متتالية له مع الأكابر، وهو ما قد يجعل بلماضي لا يفكر أبدا في إعادة بن طالب للمنتخب، مهما بلغ من مستوى مع فريقه نيوكاسل لكثرة الخيارات، ولقراره الفاصل في إبعاده نهائيا من المنتخب، وهو الأمر الذي ستؤكده الأيام.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18222

العدد18222

الثلاثاء 07 أفريل 2020
العدد18221

العدد18221

الإثنين 06 أفريل 2020
العدد18220

العدد18220

الأحد 05 أفريل 2020
العدد18219

العدد18219

السبت 04 أفريل 2020