الحارس سيد احمد فلاح لـ»الشعب»:

«توجـت بالكأس مع ش. بلــوزداد وأتمنى إعادة الفـوز مع أ. الأربعـاء»

حاوره : عمار حميسي

وصف سيد احمد فلاح حارس مرمى أمل الأربعاء، تأهل فريقه لنصف نهائي كأس الجمهورية بالتاريخي متمنيا في حوار لـ «الشعب» تكرار الإنجاز الذي حققه مع فريقه السابق شباب بلوزداد بالتتويج بالكأس .
واعترف فلاح أنه طلب من زملائه بعد نهاية الوقت الأصلي من المباراة بالحفاظ على النتيجة من أجل الوصول لركلات الجزاء معتبرا نفسه محظوظا فيها مقارنة بالحراس الآخرين.

- »الشعب»: ساهمت في تأهل فريقك لنصف النهائي.. هل كنت تتوقع هذا الأمر ؟
* فلاح: كنا نطمح لتحقيق الانتصار والتأهل لكن لا أحد كان يتوقع ما حدث من خلال اللجوء لركلات الجزاء رغم أن الأمر كان واردا لكن اعتقد أننا قمنا بتسيير المباراة بطريقة جيدة سمحت لنا بالحفاظ على حظوظنا لآخر لحظة رغم الضغط المفروض علينا من طرف المنافس وأنصاره إلا أن عزيمة اللاعبين وإصرارهم على تحقيق نتيجة إيجابية هي التي صنعت الفارق .
- هدف التعادل أعاد الأمور لنصابها أليس كذلك؟
* بالفعل هذه هي نكهة الكأس فقد كنا خارج المنافسة إلا أن عزيمة اللاعبين هي التي صنعت الفارق حيث بقوا مركزين لآخر لحظة وخلال المخالفة التي سجلنا خلالها هدف التعادل كنا جميعا مركزين وأنا شخصيا كنت متيقنا أننا سنسجل وهو ما حدث .
- شاهدناك تتحدث مع زملائك بعد نهاية الوقت الرسمي ماذا قلت لهم ؟
* كنت أعلم أن المباراة صعبة ولتخفيف الضغط عليهم طلبت منهم الحفاظ على التركيز وعدم الإندفاع للهجوم للإبقاء على نتيجة التعادل لغاية ركلات الجزاء بما أنني أملك خبرة في مثل هذه الوضعيات وهو ما حدث حيث استطعنا الحفاظ على النتيجة كما هي لغاية نهاية الوقتين الإضافيين .
- ما سر تألقك في ركلات الترجيح؟
* لا يوجد سر كل ما في الأمر أنني أعمل باستمرار في التدريبات على التصدي لركلات الجزاء إضافة إلى أنني اعتبر نفسي محظوظا نوعا ما خلال تنفيذ ركلات الترجيح التي تبقى وضعية صعبة لأي حارس بما أن المنفذ هو الذي يمتلك أفضلية النجاح مقارنة بالحارس.
- ما هو هدفكم الآن في منافسة الكأس؟
* لم يعد يفصلنا عن النهائي سوى مباراة واحدة وهو الأمر الذي سيدفعنا للعمل أكثر خلال الفترة المقبلة للتحضير الجيد لمواجهة نصف النهائي التي ستكون صعبة لكننا عازمون على استغلال هذه الفرصة للتأهل للنهائي .
- هل تحلم بالتتويج؟
* إلى حد كبير لأنني مررت بهذه الوضعيات من قبل خاصة عندما كنت لاعبا في شباب بلوزداد وكنا حينها بعيدين عن الترشيحات إلا أننا استطعنا الذهاب بعيدا والتتويج باللقب وصراحة أطمح لإعادة سيناريو شباب بلوزداد مع أمل الأربعاء الذي يملك كل مؤهلات النجاح.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18156

العدد18156

الثلاثاء 21 جانفي 2020
العدد18155

العدد18155

الإثنين 20 جانفي 2020
العدد18154

العدد18154

الأحد 19 جانفي 2020
العدد18153

العدد18153

السبت 18 جانفي 2020