طباعة هذه الصفحة

بعد القضاء على وباء الكوليرا

البليدة تتجند لتنظيف المحيط خوفا من عودة انتشار الأمراض

 

اكد والي ولاية البليدة بالنيابة رابح آيت احسن على ضرورة مواصلة تجند السلطات المحلية والمجتمع المدني لتنظيف  المحيط ونشر الوعي بهدف تجنب إعادة انتشار مختلف الأوبئة والامراض وعلى  رأسها الكوليرا.

 60 مليون دج لمعالجة تلوث مياه وادي بني عزة

 أوضح آيت احسن على هامش اشرافه على خروج آخر مريضة مصابة بداء الكوليرا بمستشفى بوفاريك انه يتوجب على السلطات المحلية والمجتمع المدني من جمعيات ومواطنين مواصلة حملات النظافة ونشر الوعي والحس المدني على مستوى الاحياء والمدن; وذلك لتجنب إعادة ظهور مختلف الامراض والأوبئة وعلى رأسها الكوليرا.   
 أضاف ذات المسؤول انه بفضل هذه العمليات التوعوية والتحسيسية والحملات التطوعية التي تمت مؤخرا وتأهب المواطنين ووسائل الاعلام ربحنا تحدي القضاء على داء الكوليرا الذي انتشر مؤخرا في الولاية، مشددا على ضرورة مواصلة هذا العمل بعفوية حتى تسترجع ولاية البليدة رونقها.
كما أشاد بالمجهودات الكبيرة التي بذلها عمال مستشفى بوفاريك من أطباء وإدارة وشبه طبيين للتكفل التام بجميع المرضى المصابين بداء الكوليرا حتى الشفاء التام ومغادرتهم المستشفى .
وبخصوص وادي بني عزة الذي عينته وزارة الصحة مؤخرا كمصدر لانتشار المرض، قال والي الولاية بالنيابة ان وزارة الداخلية كانت قد رصدت مبلغ 600 مليون دج  للتكفل به وانطلقت عملية معالجة مياهه منذ ثلاثة أيام وسيتم تحويله قريبا الى مكان للترفيه والراحة والاستجمام لفائدة العائلات البليدية.
وبدوره ذكر المدير المحلي للصحة ، جمعي احمد،  ان جميع الحالات خرجت من مستشفى بوفاريك غير ان الإعلان بصفة نهائية عن توقف الوباء والقضاء عليه سيتم من طرف وزارة الصحة والمختصين عندما يتم التأكد من ذلك.
كما أوضح مدير مستشفى بوفاريك رضا دغبوش ان مهمة التكفل بالمرضى كانت صعبة رغم انها تندرج في اطار مهامنا وذلك بسبب انتشار الوباء في فترة عطل العمال حيث لقينا صعوبة في إعادة جمعهم لتطبيق المخطط الاستعجالي .
وأشار الى انه تم عزل المرضى وافراغ معظم المصالح أي حوالي 150 سرير، كما تلقينا صعوبة لتوعية المواطنين وابعادهم عن المرضى وتوفير الوجبات الطبية للمرضى والافرشة .
 قال دغبوش ان مستشفى بوفاريك استقبل منذ 14 أوت الفارط 199 مريض مصاب بالكوليرا وتم خروج حالتين اثنين وبعد ظهر اليوم خروج آخر حالة بعد تماثلهم للشفاء.
ومن جهتها أشادت فاطمة الزهراء (22 سنة) وهي آخر مريضة خرجت من المستشفى بالمجهودات المبذولة من طرف الطاقم الطبي للمستشفى للتكفل بها.