إقبال كبير على اقتناء ملابس العيد ببجاية

بجاية: بن النوي توهامي

يواجه سكان بجاية المزيد من النفقات في هذا الشهر الفضيل، حيث أقبلت عديد العائلات على اقتناء الملابس مع اقتراب عيد الفطر، والاحتفال به من أجل إدخال الفرحة في نفوس أطفالهم، لكن الأسعار ليست في متناول الجميع.
 «الشعب»، نقلت انطباعات بعض المواطنين، حول ظاهرة الغلاء غير المسبوقة رغم وفرة الملابس وتنوعها وجودتها.

 السيدة جميلة تقول في الموضوع:»يلاحظ اقبال كبير ليلا ونهارا على  محلات الملابس والأسواق، التي تقدم مجموعة متنوعة من الملابس من جميع الأعمار والموديلات بأسعار غالية، خاصة بعد نفقات شهر رمضان والارتفاع الشديد في أسعار الفواكه والخضروات، وكذلك مع الزيادة في شراء المنتجات الاستهلاكية، وهوما تطلب من المواطنين إنفاق أموال إضافية، لإرضاء أطفالهم الصغار في الحصول على ملابس جديدة.».
 اضافت جميلة: «الملابس المعروضة متنوعة وذات جودة، لكنها ليست في متناول جميع الميزانيات، على اعتبار اختلاف الأسعار المعروضة وفقًا للجودة ونموذج اللباس المطلوب، وعلى سبيل المثال، سروال جينز وقماش، برمودا، تنانير وفساتين للبنات من جميع الأذواق والألوان معروضة، وليس لأرباب العائلات سوى الاستجابة لأبنائهم مهما كانت أسعار الملابس».
* خالد يقول من جهته: «تحولت بعض المحلات في الأيام الأخيرة إلى تجارة في ملابس الأطفال، حيث يجد أرباب الأسر كل الخيارات للأطفال الصغار، وفي كلّ مساء تعّج جميع الشوارع بالناس، ومن الصعب السير على الأرصفة أوالأروقة على طول الشوارع التجارية للمدينة نظرا للازدحام، ومن الضروري أن تكون مسلحًا بالصبر لأنك مطالب بالاستجابة لرغبات أبنائك على الرغم من ارتفاع أسعار المواد المعروضة.»
أضاف خالد: «لشراء ملابس جيدة النوعية يجب أن تدفع الثمن الذي لا يكون في متناول الجميع دائمًا، حيث تقدم المتاجر المتخصصة ملابس الأطفال، على غرار البلوزات والقمصان والسراويل بأسعار تتراوح بين 2000 إلى 3500 دج، وتصل إلى 4000 دج، ويتم عرض فساتين الفتيات في 250دج، بينما في المساحات الكبرى الرئيسية والمتاجر الفاخرة، يتم عرض مختلف الألبسة من 6 إلى 10 سنوات بسعر 4200 و10000دج».
 من جهتهم العديد من الاولياء الذين التقينا بهم، يؤكدون أن ميزانيتهم استنزفت في شهر رمضان وزادتهم معاناة الاسعار الخيالية لملابس العيد والتي تتجاوز رواتبهم الشهرية، من أجل اقتناء ملابس ثلاثة أطفال، من الضروري صرف مبلغ يتراوح بين 10 و20ألف دينار.
هنا قالت إحدى السيدات: «بالتأكيد مع وجود راتب واحد في الأسرة، من الصعب إرضاء جميع الأطفال، بالنسبة لي لدي أربعة أطفال صغار  ومع توفير بعض المال لعدة أشهر أشتري ملابسهم،  وراتبي يبقى لتغطية مصاريف شهر رمضان، وفعلا الحياة باهظة الثمن وكل شيء صار خارج متناول العائلات، وعليك أن تدير المصاريف جيدًا لتوفير بضع المال، في حين أن أطفالنا يطالبون بجودة الملابس فإنهم جميعا يريدون ارتداء الأزياء، لكن يتعين علينا إرضاءهم في هذه المناسبة، والذي لا يستطيع يتدبر الأمر بشراء ملابس مستخدمة وبأسعار معقولة».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18004

العدد 18004

الأحد 21 جويلية 2019
العدد 18003

العدد 18003

السبت 20 جويلية 2019
العدد 18002

العدد 18002

السبت 20 جويلية 2019
العدد 18001

العدد 18001

الخميس 18 جويلية 2019