التضامن الوطني تكافل موروث

في برنامج المترشـح بلعيــد

فتيحة / ك

حتى يتمكن المواطن من اختيار الأفضل بين المترشحين الست، نقدم له بشكل مفصل الشق الاجتماعي لبرنامج كل واحد منهم حتى يكون على اطلاع بكل تفاصيله، واليوم ستكون لنا وقفة مع المترشح لرئاسيات 2014 السيد عبد العزيز بلعيد .
  أول ما سنتحدث عنه المرأة التي تعتبر محور أساسي في البرنامج الذي يحاول عبد العزيز بلعيد إقناع المواطنين به .
 أكد أنها تحظى بنفس المكانة والاهتمام اللذان يتميز بهما شقيقها الرجل بعيدا عن أي تمييز أو مفاضلة إذ يضل موقعها في المجتمع يتطور وينمو بنمو هذا الأخير وركز على نقطة مهمة في برنامجه هي أن بناء علاقة تكاملية بين المرأة والرجل مرتبط بتطور الشعور بأن الأسرة شراكة اجتماعية .
ولأجل بلوغ هذا الهدف الاجتماعي يوصي عبد العزيز بلعيد بتكييف وتطوير التشريع القانوني كلما دعت الضرورة لذلك مع تكثيف العمل لتتبوأ المرأة مكانتها في مختلف مؤسسات الجمهورية ودون استثناء  ووضعها في مراكز اتخاذ القرار .
 ايضا تمكين المرأة من المسؤولية وفقا لاعتباري الكفاءة  والتأهيل اللذين  يتطلبهما المنصب أو الوظيفة فقط دون اعتبارات الجنس، ولن تكون في مرتبة أدنى من الرجل بسبب طبيعتها وفطرتها.
ولأن الأسرة هي أهم محيط تلقى فيه المرأة الكثير من المشاكل يؤكد برنامج هذا المترشح على ضمان حمايتها من كل أساليب الظلم، التعسف والعنف داخلها وخارجها.
البيئــة.....رهانات وتحديات
يميز الوضع البيئي في الجزائر وفي غياب ثقافة بشأنها لدى المواطنين، يجعلها في خطر دائم أين يبقى تجاهل الرأي العام للمخاطر الناتجة عن تدهور البيئة وانعدام الوعي الكافي لدى المواطن وانعدام الرؤية المستقبلية الشاملة التي ترعى مؤشرات البيئة وتوقعاتها العالمية، رغم أن إشكالية البيئة تعتبر من الرهانات والتحديات الكبرى التي تواجه الجــزائر ومستقبـــل أبنـــائها لان القـــوانين والهيــــاكل لم تجسد ميدانيا ولم تترجم إلى مبادرات خلاقة وفعّالة.
ولم يهمل البرنامج الدور الذي تلعبه حملات التحسيس وتنمية الوعي الفردي والجماعي خاصة مع  تعدد المصادر المؤثرة في البيئة كالتلوث الصناعي والمنزلي، تلوث المياه والشواطئ، الاحتباس الحراري، إنبعاث الغازات السامة الناتجة عن المصانع والسيارات، كما تتجه السياسة العامة للبيئة المقترحة نحو الاهتمام الخاص بشؤون البيئة المحلية وتقوية دور السلطات المحلية في حمــاية البيئـــة وتوســيع صلاحياتها.
إلى جانب ترقية المكاتب التي تعنى بشؤون الصحة والنظافة والبيئة مع تعزيز التكوين الجامعي والمهني في هذا الاختصاص.
التضامن الوطني....تكافل موروث
أما فيما يخص التضامن الوطني كسلوك موروث له جذوره في المجتمع الجزائري بل هو علامة مميزة له سواء كان ذلك بين الأفراد، العائلات والجماعات فقد أعطاه البرنامج أهمية كبيرة وأكد أنه يجب أن يجد بعده الوطني واستمراره في الأوساط الاجتماعية برعاية خاصة من طرف الأفراد وحماية من طرف الدولة .
وحسب البرنامج لا بد من اتخاذ تدابير جديدة للرفع من المساهمة المالية لمواجهة الحجم المتنامي والسريع  للمطالب الاجتماعية، لأن التضامن باعتباره وسيلة فعالة تساهم في الترقية الاجتماعية للأفراد، يستوجب حركية فائقة، توزيعا عادلا، سياسة دائمة، تنظيما محكما ومتوازنا ونظيفا وتشخيصا دقيقا لطبيعة تلك المطالب الاجتماعية المتزايدة وسيكون الارتقاء بالتضامن الاجتماعي إلى أسلوب حضاري وتكافلي فيما بين الأفراد، ومن طرف المؤسسات نحو الفرد أهم عامل سيدفعه إلى الأمام عن طريق وضع آليات جديدة تمكن الدولة من التكفل المادي بتمدرس الأطفال الذين ينتمون إلى أسر معوزة  ولم يهمل جانب التكفل الصحي بذوي الاحتياجات الخاصة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018