حملات تحسيس ونظافة المحيط تنال استحسان السكان

التصّدي لمختلف الأوبئة وكورونا في الصدارة

البليدة: لينة ياسمين

حالة من الطوارئ تعيشها المصالح الصحية والاستشفائية بالبليدة تطبيقا لنظام الوقاية واليقظة لمواجهة فيروس كورونا. وقد اتخذت كافة الاجراءات من أجل التكفل بالمصابين بعيدا عن التهويل رافقتها حملة تحسيسية لحدث السكان على البقاء في حالة تأهب والالتزام بشروط النظافة. وهي مسألة تعيرها الجماعات المحلية العناية القصوى. ونذكر بما قامت به السلطات من قبل بحملات لتنظيف المحيط والسلامة البيئية التي رافقتها «الشعب» مؤخرا.
بادرت السلطات الولائية في البليدة مؤخرا بحملات موسعة، حول نظافة المحيط والأحياء الشعبية والأودية، النقاط السوداء عموما بمختلف البلديات الولاية.
جاءت حملات التنظيف التطوعية التي لقت ارتياح المواطنين، تحت شعار لنشترك في إعادة «رونق وجمال مدينة الورود «، والتي حولت في الآونة الأخيرة، أحياء شعبية كثيرة، وضفاف و قلب الأودية، و ساحات عمومية تاريخية، عبارة عن مكبات ومفرغات شبه عمومية بامتياز، الأمر الذي جعل كل زائر وافد ينفر من مظهرها، و يحتفظ بصورة معاكسة، لعنوان البليدة و صفتها التاريخية بمدينة الورد والرياحين، لحجم  انتشار الأوساخ في كل مكان، خاصة النفايات المنزلية وحتى الصلبة و بقايا مواد البناء والبلاستيك ، جلبت إليها الحيوانات المتشردة، و أعطت صورا مقززة و منفرة ، وانتشرت بموجبهاالروائح الكريهة والحشرات الوبائية بشكل خطير، خاصة في ظل هذه الأيام غير الطبيعية من ارتفاع الحرارة، و شح السماء لعدم تساقط الأمطار ، و هو ما جعل كثيرا من السكان ، يبدون عن مخاوفهم من أن تساعد تلك الظروف غير العادية، على انتشار الأمراض الوبائية القاتلة، مثل ما حصل في 2018 ، مع مرض الكوليرا بالبليدة، و تحديد مصدره بوادي بني عزة، و هو ما لا يتمناه المواطنون و المسؤولون على السواء.
 في خضم الحملات التطوعية، عاشت عدة أحياء و بلديات في البليدة، ظاهرة لفتت انتباه الجميع، حول نقص النظافة و أحيانا انعدامها بالتمام، الأمر الذي جعل مواطنون يحتجون، و يطالبون بالتحرك المستعجل، لأجل رفع تلك الأوزان من الأوساخ، بعيدا عن متناول السكان والحيوانات الضالة، لتفادي أي أمراض محتملة، وأن تستعيد البليدة نقاوتها، خاصة و أنها منذ 3 سنوات تقريبا، شهدت تهيئة موسعة، و حملات تطوعية أثلجت قلوب السكان، خصوصا مع حملة غرس ما لا يقل عن 2 مليون شجرة و نبتة زينة، و دهن الحيطان، و تهيئة الساحات العمومية، مثل ما حصل بساحتي التوت وباب السبت، وتزيينها، و أيضا إشراك أصحاب المحلات في تحسين واجهاتهم التجارية، و هو إعادة نظرة جميلة إلى البليدة، لكن سرعان ما زالت واختفت.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18216

العدد18216

الثلاثاء 31 مارس 2020
العدد18215

العدد18215

الإثنين 30 مارس 2020
العدد18214

العدد18214

الأحد 29 مارس 2020
العدد18213

العدد18213

السبت 28 مارس 2020