كيف ساعدت التقنية الجديدة الصحفي في نقل الحدث الإعلامي في وقته

«الشعـب» تستطلع آراء إعلاميين

نـور الديـن لعراجـي

تتواصل طفرة تكنولوجيات الاتصال في تغيير المشهد العالمي، وجعله منظومة صغيرة، تقرب المسافات، تسهل المحادثة والتغطية بالنسبة لوسائل الاتصال وتمكن المشاهد والقارئ من السبق الخبري.
وإذ نحاول تسليط الضوء في هذا الاستطلاع على هذه القفزة التي يشهدها هذا القطاع، إنما نريد من خلال ذلك تقريب وتوضيح بعض الزوايا الخفية التي ربما مازال المواطن الجزائري عموما يجهل كيفية استعملاها أو توظيفها نظرا لوصول هذه التقنية متأخرة للجزائر، عكس ماعرفته بعض الدول التي انتقلت للعمل بتقنيات أكثر تطورا كالـ G4 وG5  .وفي السياق نفسه وعلى أجواء ما تشهده الجزائر من خلال الاستحقاق الرئاسي لـ١٧ أفريل، وكيف يتعامل الصحفي في ايصال المعلومة او التغطية من مكان الحدث إلى قاعة التحرير حاولنا الحديث مع مجموعة من الإعلاميين وبعض المشرفين على المواقع الالكترونية، حتى نتمكن من الولوج إلى حقيقة وأهمية ذلك.
وبما أن تقنية الجيل الثالث ستكون محصورة في بعض الهواتف الذكية دون غيرها فإن المتعاملين للهاتف النقال في الجزائر ( موبيليس، أوريدو وجيزي ) تمكنوا من الحصول على موافقة سلطة الضبط لمباشرة العمل بهذه التقنية.
 والغوص في هذه التقنية هو إبحار في شبكة الأنترنت بسرعة عالية يفوق تدفقها ٢٥٦ كيلو أوكين،ما يمكن الصحفي من إرسال التغطية من مكان الحدث مباشرة حيث تقرب له المسافة، وتمنحه حرية الإرسال المطلق، وهذا كله متوقف على التغطية الجيدة للهاتف النقال التي يضمنها المتعامل.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17848

العدد 17848

الأربعاء 16 جانفي 2019
العدد 17847

العدد 17847

الثلاثاء 15 جانفي 2019
العدد 17846

العدد 17846

الإثنين 14 جانفي 2019
العدد 17845

العدد 17845

الأحد 13 جانفي 2019