احتـوي عصبية زوجك المدخن في رمضان

شهر رمضان من أفضل شهور العام بركة وتدريبا للنفس على عادات إيجابية، فهو فرصة عظيمة تستفيد منها الأسرة جميعاً، وخاصة الزوجة، للم شمل الأسرة وتجديد الحب، والارتقاء بالمشاعر الإنسانية ورعاية الأبناء، وإذابة الخلافات وشحن همم الأبناء والزوج بتقوى الله، والمشاركة في الشعائر الدينية، وتهيئة الجو الأسرى كله في هذا الشهر الكريم.
وهناك بعض المشكلات التي قد تظهر بصورة واضحة خلال هذا الشهر، وتنغص على الأسرة يومياتها، ويجب على الزوجة احتوائها، فمثلا إذا كان الزوج مدخناً بشراهة، ففي وقت الصوم سيؤثر عليه قلة النيكوتين، وتزداد عصبيته، وسيثور لأتفه الأسباب، ويثير المشكلات التي قد تبدو ليس لها أساس، وهنا يبرز دور الزوجة الواعية المتفهمة باحتواء الزوج والتخفيف عنه، وعدم إثارة المشكلات، وخلق الجو الهادئ للمنزل، وعليها أن تحاول أن تذكره بضرورة تأدية بعض العبادات كقراءة القرآن والصلاة في المسجد ومساعدة الآخرين يخفف عنه كثيرا. .
المشاركة في بعض الأعمال المنزلية الخفيفة سيساعد في قتل الوقت بطريقة إيجابية، مع اهتمام الزوجة بكلمات التشجيع، فهذا كله يساعد الزوج كثيراً، ويخلق في المنزل الجو الهادئ والحياة السعيدة، ويعين الزوجين على التعامل مع مشكلات الحياة دون توتر.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17874

العدد 17874

السبت 16 فيفري 2019
العدد 17873

العدد 17873

الجمعة 15 فيفري 2019
العدد 17872

العدد 17872

الأربعاء 13 فيفري 2019
العدد 17871

العدد 17871

الثلاثاء 12 فيفري 2019