محافظ الشرطة، زبير حرش قائد كتيبة المرور بأمن ولاية تيزي وزو لـ ''الشعب''

نعمل من أجل إعطاء الطفل تربية مرورية سليمة

ف ــ كلواز

للالمام بالموضوع أكثر سألنا محافظ الشرطة قائد كتيبة المرور بأمن ولاية تيزي وزو السيد حيرش زبير، الذي أجاب عن اهتمامنا بصدر رحب، وأكّد أنّ الظاهرة ليست وطنية أو خاصة بالجزائر، بل هي عالمية والمجتمع الدولي يسعى بجهود حثيثة من أجل الحد من الظاهرة.
 ولكن السبب الأول هو الانسان الذي لا يحترم قانون المرور ما يؤدي غالبا إلى نتائج وخيمة، فهناك نساء ترمّلن وأطفال تيتموا بسبب ذلك، لذلك سطرّت مديرية الأمن الوطني ثلاث عناصر أساسية للحد من الظاهرة : الأول هو عنصر الوقاية، والثاني الردع، أما الثالث فهو الزجر.
بداية بالوقاية المديرية العامة للأمن الوطني تسعى جاهدة من أجل استغلال المناسبات الوطنية، بإلقاء محاضرات على مستوى دور الثقافة، على مستوى الاذاعات المحلية والقنوات التلفزيونية، إلى جانب إعطاء دروس في التربية المرورية على مستوى المدارس والمؤسسات التعليمية، بالاشتراك مع جميع الوسطاء وبصفة خاصة المجتمع المدني.
أمّا الردع فنقصد به انتشار قواتنا على مستوى النقاط السوداء التي تعرفها الطرقات، إلى جانب انتشار نقاط مراقبة وحواجز من أجل المراقبة الدائمة والمستمرة، أيضا مكافحة الجريمة المرورية بأجهزة متطورة كالردار والوحدة الجوية مثلا، وأيضا القيام بالعملية التحسيسية باغتنام عطل الأسبوع لإعطاء السائق بعض الملاحظات التي تدخل في إطار العمليات التحسيسية، فمثلا على مستوى ولاية تيزي وزو يقوم الشرطي بتحسيس ٢٥٠ سائق على الأقل في عطلة الأسبوع للتقليل من حوادث المرور.
أما الجانب الزجري فيتمثل في تحرير المحالفات لكل سائق لا يحترم قانون المرور، ومعاقبة المخالف حسب طبيعة المخالفة التي قام بها.
أمّا عن الثقافة المرورية للطغل، فسياسة مديرية الأمن كذلك تنصب من أجل تربية مرورية سليمة للطفل، ونعمل مع الطفل في المدرسة من خلال حضائر للتربية المرورية  وتنشيط دروس خاصة بإشارات المرور للطفل على مدار السنة، لأنّ طفل اليوم هو سائق الغد.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018