سيدي بلعباس تضبط آخر الإستعدادت للعملية التضامنية

أكثر من 57 ألف عائلة معنية بقفة رمضان وفتح 14 مطعما للمعوزين

سيدي بلعباس: غ.شعدو

تتواصل بولاية سيدي بلعباس التحضيرات الخاصة بالعملية التضامنية لشهر رمضان، حيث ضبطت مديرية النشاط الإجتماعي ومختلف الجمعيات الناشطة في المجال الخيري آخر إستعداداتها للتكفل بالعائلات المعوزة التي فاق عددها هذه السنة 57 ألف عائلة.
ذكر مدير النشاط الإجتماعي لولاية سيدي بلعباس شعيب باغلي أن مصالحه خصصت قيمة ما  يفوق 30 مليار سنتيم لاعانة العائلات المعوزة خلال الشهر الفضيل والتي  قدر عددها بـ 57678 عائلة معوزة عبر كامل تراب الولاية أين ستستفيد من إعانات تضامنية من بينها 36.300 عائلة ستستفيد من مساهمات لجان البلديات بقيمة 145 مليون دينار، الولاية بـ 2000 قفة بقيمة 8 ملايين دينار، 4500 قفة من مساهمة وزارة التضامن الوطني والأسرة بقيمة 18 مليون دينار و 4250 قفة من مساعدات الحركة الجمعوية والمحسنين بقيمة 17 مليون دينار، على غرار مؤسسة سوناطراك التي ستساهم بـ 500 قفة بقيمة مليوني دينار، فضلا عن مساهمات صندوق الزكاة والمقدرة بـ 4250 قفة بقيمة 17 مليون دينار.
هذا وأكد نفس المتحدث انه سيتم تخصيص 3 ملايين دينار من أجل إقتناء 500 بدلة وأحذية للأطفال المعوزين منها ما سيخصص لأبناء المساجين في إ طار الإتفاقية المبرمة بين وزارة العدل ووزارة التضامن الوطني و المديرية العامة لإدارة السجون، كما سيتم في الشأن التضامني ذاته ختان 100 طفل خلال أواخر  شهر رمضان وذلك تحت إشراف مديرية النشاط الإجتماعي ومديرية الصحة وبالتنسيق مع الحركة الجمعوية والهلال الأحمر الجزائري والكشافة الجزائرية.
رفع قيمة المالية لقفة رمضان لهذا الموسم من 4 إلى 5 آلاف دج
أمر والي ولاية سيدي بلعباس الطاهر حشاني وعلى هامش ترؤسه مجلس الولاية المنعقد مؤخرا مديرية النشاط الإجتماعي والتضامن برفع قيمة المالية لقفة رمضان لهذا الموسم من 4000 دج إلى 5000 دج مع ضرورة توزيع القفف على مستحقيها قبل شهر رمضان، لتجنب التأخير والتقاعس في التوزيع مع الضبط والتحكم في كل الإختلالات التي شهدتها عمليات التوزيع المواسم الماضية.
كما ألح ذات المسؤول على التركيز على نوعية المواد الغذائية الأساسية التي تحتويها القفة والتي تضم هذه السنة 11 مادة غذائية منها الزيت، القهوة، السكر، طماطم مصبرة، الحليب الجاف والفرينة وغيرها من المواد باعتبار أن معظم مشاكل القفة التضامنية تتلخص كل سنة في رداءة نوعية المواد وهو ما دفع بالمسؤول الاول عن الولاية إلى المطالبة الجهات الوصية بتقديم نوعية جيدة من المواد الغذائية حفاظا على كرامة المعوزين.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18216

العدد18216

الثلاثاء 31 مارس 2020
العدد18215

العدد18215

الإثنين 30 مارس 2020
العدد18214

العدد18214

الأحد 29 مارس 2020
العدد18213

العدد18213

السبت 28 مارس 2020