امكانيات ترفيهية جديرة بالعناية

قرية آث براهم ببجاية قبلة المصطافين

بن النوي ــ ت

تشهد قرية "آث براهم" ببجاية إقبالا منقطع النظير من طرف السياح الذين يقصدونها من كل صوب، لما تزخر به من امكانيات سياحية كبيرة، وتعرف هذه القرية  بتاريخها البطولي عبر مرّ التاريخ وبثقافتها العريقة التي تعتبر فخرا للمنطقة وللجزائر ككل.

ولا يمكن ذكر "آث براهم" دون تذكّر العلاّمة الكبير وأحد مؤسسي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الشيخ البشير الإبراهيمي، الذي تربّى وترعرع في أحضانها.
وبما أنّ البلدية تعتبر منطقة جبلية فيمكن استغلال ذلك والترويج للسياحة الجبلية فيها، خاصة وأنّها تملك مقوّمات كبيرة، فجبالها الشامخة وسهولها الخضراء وهوائها المنعش وشمسها الدافئة من شأنها أن تجذب السياح المحليين وحتى الأجانب، وأن تصبح الوجهة الأولى لهم، خاصة إذا أحسن القائمون على القطاع من مسؤولين محليين استغلال وجود أبناء المنطقة من المغتربين للترويج للوجهات السياحية بالمنطقة في هذه البلدية الجبلية التاريخية الغنية.
ولأجل جذب كل هؤلاء السياح إلى "آث براهم"، فقد فكر المسؤولون المحليون بمشروع سياحي من شأنه إنعاش السياحة في المنطقة خاصة، واستثمار الإمكانيات التي لم تستغل بعد. فالبلدية بدأت بإنجاز مجمع سياحي ضخم يتألف من 12 شاليه كل منها تتكون من ثلاث غرف كبيرة، إلى جانب جناح فندقي مخصص للعائلات، إضافة إلى قاعة عرض كبيرة للمنتوجات التقليدية اليدوية والزراعية التي تختص بها المنطقة، كما يضم المشروع مكتبة كبيرة مجهزة بأحدث التقنيات، وقاعة "البيلياردو" للترفيه والتسلية وقاعة أخرى للرياضة.
وقبل الانتهاء من أشغال هذا المجمع السياحي، من المقرر إنجاز حديقة للترفيه والتسلية وممشى للزوار والسياح  وحسب أحد المنتخبين المحليين: "في غابة صنوبر صغيرة قرب هذا المجمع، قرّرنا إنجاز هذا المشروع الذي سيشمل على حديقة جميلة تضم منصة ألعاب للأطفال، نافورة للمياه، كما ستضم أيضا على طاولات ومقاعد خشبية وممرات ضيقة مزينة بالأزهار على الجوانب، إضافة لموقف مخصص للسيارات، وكجزء من التبادل الثقافي، استقبلنا خلال هذه الأيام  وفودا من ولايات الجنوب، جاؤوا لقضاء أوقات ممتعة في منطقتنا التي تمنح بلسما للقلب، فالمناظر الطبيعية والمواقع الجميلة التي تزخر بها منطقة "آث براهم"، بإمكانها أن تجعل من المنطقة رائدة في ميدان السياحة في الجزائر، فلحدّ الآن فقط المهاجرين من أبناء المنطقة وحتى العائلات التي تسكن في مناطق أخرى من الجزائر، هم من يعودون "لآث براهم" كل سنة لقضاء عطلة الصيف فيها.
ويمكن التأكد من ذلك من خلال لوحات ترقيم السيارات من مختلف ولايات الوطن وحتى لوحات ترقيم فرنسية، التي تزدحم بهم الطريق المؤدية للمنطقة، كما يهيمن على الطريق أثناء النهار عديد التظاهرات الاحتفالية ولوحات فنية جميلة تشكلها أعداد كبيرة من مواكب والتي تخلق الازدحام لساعات طويلة في بعض الأحيان.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018