من هنا وهناك

عادات رمضانية في بلاد المهجر

ننقل لكم اليوم بعض العادات التي تميز الدول التي تعيش بها جالية مسلمة تحاول الحفاظ على خصوصية الشهر الكريم.

في الفلبين
 المسلمون في الفلبين يقومون بتزيين المساجد وإنارتها من أجل التأكيد على هويتهم، كما أنّهم يكونون حريصون أشد الحرص على الذهاب إلى المساجد وأداء صلاة التراويح بها مع المقابلة مع أصدقائهم ويقومون باصطحاب أبنائهم إلى المساجد من أجل بثّ روح الإيمان والتقوى في نفوسهم منذ الصغر، وصلاة التراويح عندهم عشرون ركعة، ويحرص المسلمون في هذا الشهر الكريم في الفلبين على تقديم المزيد من الخدمات الاجتماعية للمحتاجين إليها، ويتّم توزيع الصدقات على يد أئمة المساجد ويحاول المسلمون في هذا البلد قدر إمكانهم أن يزينوا موائدهم بأنواع مختلفة من الأطعمة.
في روسيا
من أشهر العادات الرمضانية في روسيا القيام بدعوة حفظة كتاب الله أثناء موائد الإفطار ليعلم الناس أمور دينهم، ومشهور هناك موائد الرحمان، حيث تقوم الجمعيات بجمع التبرعات وعمل الكثير من موائد الرحمة لإفطار من يحتاج إليها، ولقد كانت النفحات الإيمانية في الشهر الكريم سبباً في دخول عدد كبير من الأناس إلى ديننا العظيم.
في تنزانيا
من أفضل الشهور عندهم شهر رمضان الكريم وهناك وجبات خاصة بهذا الشهر الكريم ألا وهي التمر المحلى بالسكر والأرز كما أنّهم يهتمون بتناول الأسماك والخضراوات، ومن أغرب العادات الرمضانية هناك أنّ الصيام عندهم يكون في عمر الثانية عشر ومن هم أقل من هذا العمر لا يصومون، وفي هذا الشهر الكريم تنشط الزيارات العائلية من أجل التحضير لهذا الشهر.
في البرازيل
 أشهر العادات الرمضانية في البرازيل أنّ محلات الحلويات تزدحم قبل الإفطار، كما أنّ هناك برامج إفطار جماعية تكون برعاية من المؤسسات الخيرية التي يحرص فيها الأغنياء على تقديم الطعام المجاني للفقراء، ومن أهداف إقامة الولائم في البرازيل الحرص على جذب غير المسلمين إلى هذا الدين، وتساعد الكثير من الدول الخليجية في هذه الولائم من أجل الوصول إلى الهدف منها، وشعب البرازيل في هذا الشهر يظهر ككتلة متكاتفة، ويهتم الناس ذكوراً وأناساً بأداء صلاة التراويح في جو مليء بالنفحات الإيمانية والنقاء الروحي والوجداني، كما أنّ واحدة من أفضل الأمور في هذا الشهر الحرص على تنظيم المسابقات الثقافية، إضافةً إلى العديد من مسابقات حفظ القرآن الكريم.
في هولندا
تختفي مظاهر الاحتفال بالشهر الكريم في هولندا غير أنّ المسلمون يهتمون اهتماماً كبيراً بأداء المناسك في المساجد، وهناك بعض من المؤسسات الخيرية التي تحاول العمل من أجل الحفاظ على حقوق الأقلية المسلمة في هولندا.
في أمريكا
 إنّ شهر رمضان من أفضل الشهور التي تساعد من يحملون الجنسية الأمريكية من المسلمين في العودة إلى المناسك والشعائر الإسلامية، كما أنّ المسلمون هناك يعطون أهمية كبيرة لعمل الموائد الرحمة الجماعية والتي يتّم اتباعها بصلاة التراويح، وهي من أهم المناسك والمناسبات للتقرّب من ربّ العباد، وهناك عدد كبير من الأنشطة التي تقوم الجمعيات عليها من أجل التعريف بالصيام وبما يتوجّب على الإنسان فعله في هذا الشهر الكريم.
في إيطاليا
شهر رمضان من أفضل الشهور لدى مسلمو إيطاليا، حيث أنّهم يحاولون قدر الإمكان توطيد العلاقات مع غيرهم من غير المسلمين، كما أنّهم يحاولون جذب غير المسلمين إلى هذا الدين الحنيف، ويتّم إقامة موائد الرحمة وتتجمع الأسر المسلمة، كما أنّ المسمون يقومون بعمل أطباق رمضانية خاصة بهم ويحاولون أن يبثوا الدروس الدينية، وهم من الشعوب الأكثر إقبالاً على المساجد في هذا الشهر، ويتّم إلقاء الكثير من الدروس الدينية التي تكون تحت إشراف المراكز الإسلامية في المساجد الإيطالية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018