رغم خطرها على الصّحة

«الشيشة» علامة مميزة للسّهرات الرّمضانية بالجلفة

الجلفة: موسى بوغراب

«الشيشة» أو «الرنغيلة» جليس الشباب في السهرات الرمضانية فلن تخلو المقاهي في الجلفة منها لأنها الاختيار الأول لكل من يريد البقاء مع أصدقائه يتبادلون أخبارهم بعد يوم طويل من الصيام ورغم انها دخيلة على المنطقة إلا أنها تلقى رواجا كبيرا في السنوات الأخيرة، بل أصبحت من حاضرة في محلات بيع المنتوجات التقليدية حيث تتراوح أسعارها بين 700 دج و3000 دج.

لعلّ ما يجذب الشباب إلى تدخين الشيشة في المقاهي أو جلسات السمر هو الاستمتاع بنكهة التبغ ورائحة الفراولة أو البرتقال أوالنعناع، وسط أجواء تكون فيها المزحة والطرائف سيدة الموقف، خاصة في السهرات الرمضانية.
وتزايدت ظاهرة تعاطي الشيشة بكافة بلديات الولاية، وارتفعت بشكل رهيب إذ اتجه العديد من الشباب إلى تدخينها كعادة اجتماعية مكتسبة لا يمكن الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال وتحديدا في سهراتهم الرمضانية بالمقاهي، أين يجتمع عدد من الشباب أو الأشخاص على طاولة واحدة يتبادلون فيها اخبارهم الرمضانية الطريفة.
ولن تحلو الجلسة دون «الشيشة «الحاضر البارز في مقاهي الجلفة، أين تشم رائحة الفراولة أو التفاح المنبعثة من نفخات دخانها، لتؤنس ليالي الشباب الرمضانية ليستمتعوا بسماع الحكايات والدردشة ووسيلتهم لتفريغ الهموم سيما تلك المتعلقة بغلاء المعيشة أومشاكل البيت.
وأصبحت الشيشة تلقى صدى كبيرا بين محبيها رغم آثارها الصحية الخطيرة على جسم من يتعاطاها لأنّ مدمنوها يتعرّضون كغيرهم من مدخني السجائر إلى أضرار صحية من السرطان وأمراض الجهاز التنفسي، إضافة لتسبّبها في انتشار الأمراض المعدية مثل مرض الهربس الجلدي، وكذلك السل والتهاب الكبد والتهاب الجهاز التنفسي وكذلك سرطان الفم واللثة. وعلى عكس ما يعتقده الناس في أن أضرار الشيشة أقل من السجائر، أثبتت دراسة طبية مؤخرا أن تدخين حجر الشيشة الواحد بمثابة 8 أعقاب السجائر، كما أن مدخن الشيشة يمتص ثاني أكسيد الكربون أكثر من مدخن السجائر العادية ممّا يعرضه للإصابة بأمراض القلب والرئتين.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17754

العدد 17754

الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
العدد 17753

العدد 17753

الإثنين 24 سبتمبر 2018
العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018