الكسكسي، الفرمسة وأخرى...

أطباق تزيّن مائدة إفطار ليلة «النصفية» بسطيف

سطيف: أبو سلطان

أحيت ليلة الأربعاء إلى الخميس معظم العائلات بسطيف وضواحيها ليلة منتصف شهر رمضان المبارك لهذا العام، وهي المناسبة التي تسمى النصفية، نسبة إلى النصف، وهي عادة ممتدة منذ عشرات السنين، حتى أضحت واحدة من التقاليد المرتبطة بالشهر الفضيل بمنطقة الهضاب العليا.

ولإحياء هذه المناسبة، تغيّر العائلات السطايفية طبق الإفطار في رمضان، وتعود إلى الأكلة الشعبية التقليدية المشهورة بالمنطقة، وهي عادة طبق الكسكسي الذي يحضّر على طريقة الأعراس، باستخدام اللحوم الحمراء، سواء غنم أو بقر، وهناك عائلات تحضّر أطباقا تقليدية أخرى على غرار الفرمسة، أو ما يعرف بالشخشوخة في بسكرة والمسيلة، بالإضافة طبعا إلى طبق الشربة والمقبلات مثل السلطة.
وتعتبر العائلات السطايفية هذا اليوم بمثابة مناسبة متميزة، مثلها مثل الأعياد الدينية، على غرار المولد النبوي الشريف، عاشوراء ومحرم، حيث تستقبل العائلات هذه المناسبات بأطباق تقليدية كتلك التي أشرنا إليها.
ولأجل إعداد طبق إفطار يوم النصفية، يكثر الطلب في الأسواق على الخضار المستعملة في طبق الكسكسي، مثل الكوسا (الجريوات)، الخرشف واللفت، وكثيرا ما يصوم الأطفال الصغار هذا اليوم بتشجيع من الأولياء، باعتباره يوما مميزا من أيام شهر القرآن والبركة.
نشير إلى أنّه من ضمن التسميات المستحدثة في الوسط الاجتماعي لمنطقة سطيف وضواحيها، والمرتبطة بالشهر الفضيل تسمية يوم عرفة وإطلاقه على اليوم الأخير لشهر رمضان، أي قبل عيد الفطر المبارك مباشرة، وهذا أسوة بيوم الحج الأكبر، وهو يوم الوقوف على صعيد عرفات بالبقاع المقدسة في التاسع من ذي الحجة أي يوما قبل عيد الأضحى.                                                                                       

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17800

العدد 17800

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018