بسبب انتشار الرّوائح الكريهة

سكان عين التوتة يشتكون مخلّفات تجار السوق المتنقّلة

باتنة: لموشي حمزة

تتسبّب السوق المتنقلة بين الأحياء التي بادرت إليها بلدية عين التوتة بولاية باتنة، كل مساء في ترك القمامة والأوساخ خاصة بقايا الخضر والفواكه التي يتركها التجار بعد مغادرتهم المكان، حيث اشتكى سكان الأحياء التي تتواجد بها السوق من هذه الظاهرة السلبية التي أثّرت على حياتهم، خاصة ما تعلق بالنظافة وحماية المحيط، وظهر ذلك جليا هذا الصيف خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة.
ورغم استحسان السكان لفكرة السوق المتنقل، الذي يعوض الأسواق الجوارية الثابتة وذلك من خلال برنامج يومي يحترمه التجار بالتواجد في حي من بين أحياء عين التوتة الكبيرة ذات الكثافة السكانية، والتي بها فضاء لعرض التجار لسلعهم في إطار تقريب سوق الخضر والفواكه منهم للتكفل بانشغالهم في هذا الخصوص، وذلك على مدار أسبوع كامل.
وتعتمد فكرة السوق حسب التجار على تنقلهم يوميا بين أحياء عين التوتة، وعرض سلعهم بطريقة تمكن مواطني تلك الأحياء من قضاء حوائجهم، غير أن السكان اشتكوا من إهمال التجار ومصالح البلدية للنظافة، حيث يخلف التجار يوميا العشرات من الكيلوغرامات من الأوساخ والقمامة بتلك الأحياء، حيث تترك روائح كريهة خاصة هذه الأيام في ظل ارتفاع درجة الحرارة.
وقد طالب المواطنون من مصالح البلدية تكثيف دوريات عمال النظافة كل مساء لنقل القمامة في حينها وعدم تركها تتعفن أكثر وأكثر، حيث تصبح عرضة للحيوانات والأطفال الصغار الذين يعبثون بها.
والجدير بالذكر أن بلدية عين التوتة بادرت إلى إنجاز سوق جواري آخر بحي الشافات رصد له غلاف مالي معتبر يفوق الـ 2 مليار سنتيم، غير أنه لم يستغل بعد بسبب بعض المشاكل، خاصة ما تعلق برفض التجار والمواطنين الالتحاق به واستغلاله، لبعد المسافة حيث تم تحويله إلى قاعة رياضة.

 مستعملو الطّريق الوطني رقم 28 يعانون من تجار الخردة

ما تزال معاناة مستعملي الطريق الوطني رقم 28 الرابط بين ولايتي باتنة والمسيلة في شقها الرابط ببلدية الجزار، من الانتشار الكبير للخردة على محور الطريق، وزاد الأمر بعد شروع السلطات في تهيئة الطريق الذي حصد في السنوات الأخيرة أرواح العديد من مستعملي الطريق بسبب كثرة الحفر وانتشار النقاط السوداء به جراء اهترائه وغياب تزفيته، يضاف لها الانتشار الكبير لبائعي الخردوات وقطع الغيار المستعملة على جنبات الطريق، رغم مجهودات ولاية باتنة في وضع حد لهذا الإشكال من خلال دعوة أصحاب المحلات إلى تنظيم تجارتهم في هذا المجال.
ويعرف هذا الطريق الهام انتشار العشرات من المحلات التي تبيع الخردة الخاصة بالسيارات وكل المركبات، ويعتبر سوقا وطنيا بامتياز، حيث يقصده يوميا المئات من المواطنين من مختلف ولايات الوطن لإقتناء هياكل المركبات والشاحنات التي تعرضت لحوادث المرور، والتي تحولت لخطر حقيقي يحذق بسائق المركبات بسبب إعاقة حركة المرور، حيث يجد السائق صعوبة كبيرة في الرؤية.
ويعتبر إعادة الإعتبار لهذا الطريق وجعله مزدوجا من اولويات والي باتنة عبد الخالق صيودة، حيث سيكون من بين اهم انجازات التنمية المحلية ببلدية الجزار لسنة 2018، حيث تمّ تسجيله ضمن ميزانية القطاع

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018