حي ١٦٠ سكن بعين البنيان “إدمكو”

السكان يطالبون بالمياه منذ سنة

سارة بوسنة

ينتظر المستفيدون من سكنات التساهمي الاجتماعي، الذين  تسلموا مفاتيح شققهم بحي 160سكن، بعين البنيان “ ادمكو”، ربط هذه المساكن بشبكات  الماء، مطالبين من الجهات المعنية بإيجاد الحل في أسرع وقت لتنفيذ عمليات ربط هذا الحي الذي ظل يعاني من فقدان هذه المادة الحيوية منذ سنة، بالاضافة الى التعجيل في إطلاق خدمة المصاعد الكهربائية التي لم تشغّل منذ تسلم هذه السكنات نهاية سنة 2016.
السيدة بوحمداني، احدى القاطنات بالحي، قالت بأنهم أصيبوا بالخيبة بمجرد دخولهم لسكانتهم بسبب الحالة الكارثية التي وجدوا عليها الشقق، حيث أكدت  أنهم انتظروا مدة 10 سنوات ودفعوا كل الأقساط والتكاليف الخاصة بسكنات التساهمي الاجتماعي ليتسلموا سكنات غير لائقة- بحسبها - مشيرة إلى أن الأبواب والنوافذ ذات نوعية جد رديئة، وقديمة ولا تحوي حتى على مقابض ولا يوجد الزجاج على النوافذ، مضيفة أنه حتى صنابير المياه بالمطبخ والحمام لا توجد، قائلة بأنها قد قامت بإعادة تهيئات وإصلاحات عديدة بالشقة تكبدت من خلالها مصاريف مالية إضافية كانت في غنى عنها.   
 أكدت بأنهم منذ سنة تقريبا وهم يعانون بسبب تأخر وضع عدادات حيث ومنذ ما يفوق السنة من استلامهم لهذه السكنات في ظروف جد مزرية جراء الغياب شبه التام للضروريات اليومية وما زاد الطين بلة هو السكنات غير الموصولة بشبكات الكهرباء والمياه الصالحة للشرب وحتى التهيئة الخارجية التي كانت غائبة تماما، ولكن غياب مادة الماء الشروب من سكناتهم أثر بشكل سلبي على يومياتهم، حيث طالبوا السلطات المعنية بضرورة التدخل العاجل لربطهم بشبكة المياه.
من جانبها، قالت سمية، احدى قاطنات حي 160 مسكن بعين البنيان ان حيّهم يعاني من نقائص عديدة في مقدمتها انعدام مادة الماء الشروب “منذ ان استلمنا هذه الشقق منذ سنة ونحن نعاني من غياب الماء بحنفياتنا والأدهى في الموضوع هو ان العمارات ليست موصولة بشبكات المياه وبالتالي ليس لدينا عدادات ماء،  وأردفت بنبرة يملؤها الغضب “لقد سئمنا من الوضع لقد أصبحنا نشتري المياه ونتكبد عناء نقلها الى الطوابق العليا نتيجة غياب المصاعد الكهربائية، الوضع أصبح لا يطاق نريد حلا للمشكل في أقرب الاجال”.     
مشكل آخر، يؤرق سكان هذا الحي، بحسب المتحدثة، وهو التأخر في تشغيل المصاعد الكهربائية، مشيرة بأنهم يواجهون متاعب كبيرة في الهبوط والنزول وكذا في حمل السلع والأثاث وغيرها من متطلبات الحياة اليومية، مشيرة إلى أنهم أرسلوا عدة شكاوى لدى المصلحة، إلا أنهم لم يتلقوا أي رد.
لم يتوقف العجز عند هذا الحد، حيث أكدت السيدة بوحمداني، إن كل العمارات صارت سلالمها ظلاما حالكا، “في البداية قيل لنا بأن المشكل يكمن في انعدام المتكفل بجلب تلك المصابيح، لكن ومع مرور الوقت اتضح بأن المصابيح منعدمة”،  وهنا تساءلت المتحدثة: “لماذا ندفع شهريا الأعباء والأقساط دون تأخير والخدمات بالعمارة غير متوفرة”.
 أوضحت المتحدثة بأنه سبق لهم أن تقدموا بعدة شكاوي ومطالب ولكن دون فائدة، لمناشدة الجهات المسؤولة  من أجل النظر في الوضع و حل معانتهم، ومعاقبة المؤسسة التي أنجزت المشروع

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018