مراكز البريد ببريكة تثير غضب المواطنين

باتنة: لموشي حمزة

يشتكي سكان دائرة بريكة بولاية باتنة، من الطوابير الطويلة لقاصدي مراكز البريد لقضاء حوائجهم ، حيث تشهد هذه الأخيرة، توافدا كبيرا لعشرات المواطنين القادمين من مختلف الأحياء والمشاتي القريبة من أجل سحب أموالهم من هذا المركز، الذي يشتكي فيه الزبائن من بطء العاملين فيه وكثرة تعطل الحاسب الذي يعمل لدقائق ويتعطل لساعات بفعل التذبذب الحاصل في التغطية العنكبوتية لجهاز الإعلام الآلي  حسب ما اكدته لنا مصادر عاملة بالمركز نافين أن تكون الانقطاعات متعمدة.
إضافة الى مشكل انعدام السيولة النقدية خاصة في الآونة الأخيرة التي تزامنت مع الدخول الاجتماعي الجديد، الذي يكثر فيه السحب من طرف مجموعة كبيرة من الموظفين خاصة وهو الأمر الذي جعل مسؤولي المركز في حرج كبير، ويتقاسم مركز بريد بريكة مع باقي مراكز الولاية باتنة ميزة غياب الطوابع البريدية بكل أشكالها، إضافة إلى غياب الوثائق المستعملة في طلب فتح حساب بريدي جديد خاصة لأول مرة حيث يتم حسب بعض المواطنين الاستفادة من هذه الأوراق المجانية بإتباع أساليب المحاباة، حيث تجد اغلب المشتكين من هذه المشكلة طلبة الجامعة الجدد والمقبلون على الدراسة في مراكز التكوين المهني الذين يحتاجون الى فتح أرصدة بريدية لتصب لهم سواء الجامعة او مركز التكوين المهني منحهم الدراسية، وهو الأمر الذي تسبب في كثير من المرات في شجارات عنيفة بين المواطنين والعاملين في هذا المركز البريدي الذي طالب المواطنون فيه بضرورة القضاء على سياسة الطابور والعمل على تحسين الخدمات بشتى انواعها، خاصة وأن الدولة وفرت جميع الإمكانيات المادية والبشرية لتطوير قطاع لبريد والاتصال، مؤكدين أن البيروقراطية هي احد أهم الأسباب التي تثير احتجاجاتهم مطالبين بمعاملة الجميع بنفس الطريقة وعلى حد سواء.
 
...والقاطنون بالسكنات الهشة بعين ياقوت يطالبون بحقهم في حصة ٤٠ مسكنا

أكد عديد السكان القاطنين ببلدية عين ياقوت بباتنة لجريدة «الشعب» استمرار معاناتهم بالسكنات الهشة التي يقطنون بها مطالبين من السلطات المحلية الإسراع في توزيع حصة ٤٠ سكن الموجهة للقضاء على السكنات الهشة، وخاصة بعد انتشار معلومات تفيد أن هذه السكنات حولت إلى سكنات اجتماعية ذات طابع فردي .
هذا وقد عبر لنا بعض المواطنين عن تذمرهم وسخطهم الكبيرين من التأخر الكبير وغير المبرر حسبهم في توزيع هذه السكنات التي هم بأمس الحاجة إليها في الوقت الحالي، وخاصة بعد الانتهاء الكلي من انجازها ولم تسلم بعد الأمر الذي فتح الباب على الكثير من التساؤلات.
وبدوره رئيس البلدية اكد ان حصة ٤٠ سكنا خصصت في البداية لأصحاب السكنات الهشة إلا أن طابعها الفردي لا يسمح بتوزيعها على هذه الفئة بسبب العدد الكبير للعائلات القاطنة بالسكنات الهشة في بلدية عين ياقوت بالإضافة الى ضيق هذه السكنات الـ٤٠ والتي تحتوي على غرفتين فقط، هذا وقد أكد لنا أن العديد من العائلات أصحاب السكنات الهشة رفضوا هذه العملية لنفس الأسباب السابقة وهو ما دفعهم إلى مراسلة والي الولاية بغرض تحويل هذه الحصة إلى سكنات اجتماعية ذات طابع فردي إلا انه لم يبت في هذه المسألة إلى غاية اليوم ما جعل عملية التوزيع معلقة. وفي الأخير يبقى هؤلاء المواطنين معلقين امالهم وينتظرون بشغف كبير على أمل أن تتدخل السلطات الولائية، وكذا المحلية لإيجاد حل نهائي لمشكلتهم والتي لازمتهم لسنوات عديدة خاصة واننا على أبواب عيد الأضحى المبارك أين ينتظر السكان أن يمضوه في سكنات جديدة لائقة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018