تأخّر المشروع الموجّه للقضاء على هذه الأكواخ

قاطنو الأحياء القصديرية ببني وارسوس يعانون في صمت 

تلمسان: محمد بن ترار

طالب سكان الأحياء القصديرية ببلدية بني وارسوس من السلطات العليا التدخل العاجل من أجل ترحيلهم الى سكنات لائقة بغية حمايتهم من الأوبئة والأمراض التي تهدّدهم في الاكواخ التي يقيمون فيها منذ الثورة التحريرية، خاصة لدى سكان أحياء قداحة والطورش والسكنات القصديرية بتزاغن وسيدي بنضياف وزاغو التي أغلبها أكواخ طينية تعود الى خمسينيات القرن الماضي.
السكان الذين أكّدوا أنّهم سئموا وعود المنتخبين المحليين المتعاقبين على البلدية، فهم يعيشون في أكواخ تنعدم فيها أدنى شروط الحياة على غرار الصرف الصحي، حيث وأنت تتجول في أحياء السكنات القصديرية تصادفك المجاري المائية القذرة الناجمة عن فيضانات المطامير الخاصة بتجميع المياه، والتي تشكل سواقي للعب الاطفال ما ينبئ بكارثة صحية خاصة في ظل قلة المياه الصالحة للشرب التي توزع في حنفيات جماعية بالأحياء، التي غالبا ما تكون وراء شجارات في الصباح الباكر. أكثر من هذا أصبحت الحشرات من كل الأنواع  والزواحف والفئران بمختلف الأحجام تقاسم السكان في بيوتهم، ما جعلهم يعيشون حياة غير مستقرة، يحدث هذا في الوقت الذي حطم مشروع 200 مسكن اجتماعي الموجه للقضاء على هذه الاحياء الرقم القياسي في التأخر، حيث تجاوز السنتين من التأخر أمام صمت السلطات العليا واستغلال البلدية للوضع ليكون وقودا للحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17956

العدد 17956

الجمعة 24 ماي 2019
العدد 17955

العدد 17955

الأربعاء 22 ماي 2019
العدد 17954

العدد 17954

الثلاثاء 21 ماي 2019
العدد 17953

العدد 17953

الإثنين 20 ماي 2019