بالبلديات الداخلية لولاية تيارت:

الشباب يبحث عن مسابح وفضاءات الترفيه

تيارت: ع.عمارة

يشتكي شباب البلديات الداخلية لولاية تيارت ولا سيما الجنوبية منها، من انعدام مرافق للترفيه خلال فصل الصيف الذي جاء هذه السنة حارا ببلدية عين الذهب والتي تتواجد بمخرج الولاية والتي تعتبر بوابة الصحراء. لا حديث للشباب الا عن مسبح بلدي او شبه اولمبي للتنفيس عنهم، حيث لم يجدوا  مرفقا للتسلية سوى القاعة المتعددة الرياضات الوحيدة والتي يقصدها شباب بلديات شحيمة والنعيمة، ولا تسع حتى شباب البلدية. فقد تم تدشين بيت للشاب، لكنها حولت الى متنفس للرياضيين لكونها تحوز على ملعب جواري معشوشب اصطناعيا، وتبرمج به يوميا عدة نشاطات.
 ورغم ان بلدية عين الذهب بها خزان باطني للمياه غير ان عدم برمجة مسبح بلدي او شبه اولمبي ادى بالشباب للبحث عن فضاءات اخرى كالتجمعات المائية والبرك للسباحة لكون المنطقة بعيدة عن اقرب مدينة ساحلية باكثر من 250 كلم.
اما ببلدية مدريسة فرغم وجود مسبح بلدي وبمنطقة استراتيجية وسط المدينة، حيث كان يقدم خدمات الا انه لم يفتح منذ سنوات والكل كان ينتظر ان يقدم للمناقصة لكن سلطات البلدية ترجع السبب الى عدم وفرة المياه بعد ان تسلمت الامور الجزائرية للمياه منذ سنوات، والطرف الآخر يرجع السبب الى عدم الاكتراث بانشغالات الشباب وطرح البعض فكرة  حفر بئر بالقرب من المسبح لكون المياه الجوفية قريبة من المسبح، حيث كان هناك منبع يسيل يوميا بهذا المكان. ويبقى الشباب يبحث عن متنفس للسباحة ويتفرج يوميا على مسبح مغلق يحتاج الى ترميم.
 اما بدائرة الفرندة، فإن المسبح شبه الاولمبي الوحيد بالمنطقة والذي يقصده شباب 14 بلدية من مختلف الدوائر والبلديات القريبة من فرندة، فانه لا يلبي متطلبات الشباب وذلك بسبب المياه حيث ينتظر المشرفون على المسبح دورهم لملء خزان المسبح واتباع رزنامة لكل جهة، وطالبت العديد من الفعاليات الشبانية والمجتمع المدني بأن تحفر بئر عميقة بالقرب من المسبح لتفادي غلقه في حالة انقطاع المياه ولا سيما في فصل الصيف.
وحتى من حالفهم الحظ في الدخول الى المسبح، فإن السعر المحدد بـ100 دج للفرد لا يتوفر لدى البعض، مما يضطرهم الى التوجه الى واد مينة وواد لتات والمسطحات المائية التي ابتلعت العديد من الشباب خلال السنوات الماضية.
وتشهد بلديات الرصفة ومادنة وسيدي عبد الرحمان وعين كرمس وعين الحديد وتاخمارت ومدروسة وشحيمة انعداما للمرافق الرياضية ولا سيما السباحة، مما يضطر العديد منهم الى التوجه الى البحر مرة كل نصف شهر إلى استئجار حافلة جماعية لتوصلهم الى مقصدهم ويعودون مساء بعد ان يشفوا غيليهم.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17800

العدد 17800

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018