ثلاث سنوات ولم ير النور ببجاية:

تسليم جسر» تيزي الواد» الى متى التأجيل؟

بجاية: بن النوي توهامي

يشهد مشروع جسر ‘تيزي الواد’ التابع لبلدية ملبو تأخرا كبيرا في الانجاز، خلال فصل الشتاء بسبب سوء الأحوال الجوية و’وادي أقريون’ الذي يعبر موقع الورشة،  حيث تتواصل الأشغال بصعوبة بالرغم من أهمية هذا الإنجاز، الذي من شأنه ربط الطريق الوطني 09الرابط بين ولايتي بجاية وسطيف، بالطريق الوطني رقم 43الرابط بين ولايتي بجاية وجيجل.
فبعد أن قامت مؤسّسة «جيسي تي بي» (جيني سيدر سابقا) المنجزة للمشروع، بوضع العوارض وإعداد الهيكل الحديدي الخاص بالسطح، شرعت حاليا في وضع الحواجز الحامية، ما يعطي انطباعا بأن وتيرة الأشغال قد أحرزت تقدما معتبرا، وأن الجسر قد بدأ في الظهور والبروز من سطح الأرض، ولكن الواقع غير ذلك! فلا يزال قدر كبير من الأشغال التي ينبغي إنجازها، خاصة الجدران الاستنادية التي ستحمي الجسر على مستوى الحافتين من نشاط ‘وادي أقريون’، المعروف بقوة تياره في موسم الشتاء، بالإضافة إلى الأشغال المتعلقة بوضع اللفائف التي ستسمح بتعزيز الجسر وتفادي مخاطر تآكل التربة.
وفي هذا الشأن، قال أحد سكان المنطقة الذي التقينا به في ضواحي الورشة، ‘هذه الحواجز الحامية ليست إلّا مجرد إجراءات شكلية، حيث من الظاهر أن أشغال هذا المشروع ستستمر طويلا، فنظرا إلى وتيرة الأشغال، لن يدخل الجسر حيز الخدمة قبل سنة على الأقل، إنه مشروع القرن’. في حين أعرب زميله عن تذمّره قائلا، ‘لسنا نفهم لما كل هذا التّأخير في إنجاز مشروع كهذا، بالرغم من كونه سيسمح بالتّخفيف من الزّحمة الخانقة بسوق الاثنين خاصة في فصل الصّيف، حيث تغرق المنطقة في كمّ هائل من المركبات، فلماذا كل هذا التباطؤ؟’.
من جهتهم، لم يخفي التّجار المجاورون خيبة أملهم، فيما يتعلق بالتأخّر المسجّل في إنجاز هذا المشروع ذو الأهمية الكبرى، حيث سيسمح بإعطاء دافع قويّ لنشاطهم التّجاري وجلب عدد أكبر من الزبائن.
وقال أحدهم، ‘لقد تأثّرنا كثيرا جراء هذا التّأخر، وقد سبق أن طالبنا بافتتاح الجسر القديم على الأقل، بهدف فكّ العزلة عن قريتنا في انتظار دخول الجسر الجديد حيز الخدمة ولكن من دون جدوى، فقد تمّ إخبارنا أنه لن يكون من الممكن الاستجابة لطلبنا حرصا على أمن عُمّال الورشة’.
من الجدير التذكير أن والي ولاية بجاية الأسبق، السيد ولد صالح زيتوني، الذي قام في سنة 2015 أثناء زيارة التفقدية، وضع حجر الأساس الخاص بهذا الجسر، الذي حُدّدت مدّة إنجازه في البداية  بـ 12 شهرا، وطالب بتقليص هذه المدة إلى 08 أشهر، وأصرّ على أن تقوم المؤسسة المنجزة بالعمل في فريقين اثنين  16ساعة يوميا، نظرا إلى الطابع السّياحي للمنطقة الذي يستدعي تجنب أي تباطؤ في إنجاز أي مشروع كان، ولكن للأسف، ثلاث سنوات قد انقضت، لايزال الجسر بعيدا كل البعد عن بلوغ مرحلة التشغيل.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018