زيدوك رئيس الجمعية لـ»الشعب»:

762 مبادرة لـ«الاحسان» تثير ارتياح سكان عين الدفلى

عين الدفلى/ و.ي. أعرايبي

لقي نشاط الجمعية الخيرية «الإحسان» بعين الدفلى ارتياح واستحسان سكان بالنظر إلى الخدمات الكبيرة التي تقدمها للفئات الهشة والمعوزة، خاصة فيما يتعلق بالعمليات الجراحية المتنوعة ونقل المرضى قاطني المناطق الريفية مع تقديم المساعدات المادية للفقراء والمتشردين في عمليات تضامنية واعدة.
أوضح رئيس الجمعية عبد القادر زيدوك ل»الشعب»،  أن نشاط التنظيم الجمعوي يعرف اتساعا وانتشارا على مستوى بلديات عين الدفلى  خاصة المناطق الريفية والمداشر الجبلية التي تقطنها العائلات الفقيرة والمعوزة وذات الدخل الضعيف.
في هذا الاطار سجلت المبادرات التضامنية مع الفئات الهشة أزيد من 720 عملية منذ إعتماد الجمعية سنة 2013 .وهي مبادرات، مست الفئات المحتاجة من خلال إحصاء ما يفوق 130خدمة مقدمة لهؤلاء في مناسبات عديدة وظروف حرجة كانت فيها تلك العائلات في أشد الحاجة اليها بحسب تاكيد زيدوك الذي اعتبر العمل التضامني بالواجب الوطني والأخلاقي والإنساني اتجاه هذه الشرائح من المجتمع التي وجدت في مواقف الجمعية من الحالات التي تعرض عليها بالسباقة لفعل الخير والوقوف إلى جانبها.
أما فيما يتعلق بالعمليات الجراحية التي دأبت الجمعية على التكفل بها بالإتفاق مع الأطباء الجراحين وأصحاء الكشوفات الطبية ، فقد شملت 25عملية خاصة بطب العيون والتي تحملت الجمعية مصاريفها المقدرة بـ 1.56مليون دج  ناهيك عن المراقبة الطبية وعمليات أخرى صرفت الجمعية مقابلها ما يفوق مليون دج
ودأب منخرطوها على جمع هذه المبالغ المالية من محسنين وصناع الأمل لهذه الفئات التي وجدت مخرجا لمتاعبها اليومية في ظل محدودة مداخلها وإنعدامها لدى البعض الآخر يشير المستفيدون من هذه العمليات الناجحة لحد الساعة يقول أعضاء الجمعية النشطين الذين يوزعون نشاطهم حسب طبيعة الإحتياجات المدروسة.
 ولم تتوقف هذه الأنشطة التضامنية عند هذا الحد بل تعدت إلى التكفل وتقديم المساعدات للمتشردين والتكفل بنفقات الكشف الطبي وشراء الأدوية والتي  يتدخل فيها الصيادلة والأطباء وأصحاب العيادات الطبية بما فيهم المختصون  يقول الحاج يحي وبن زهرة وبعض النشطاء المتطوعين الذين وجدوا في هذه الأنشطة السبيل للكشف عن روح المواطنة والتضامن مع الشرائح المحتاجة التي وجدت زاوية مجتمع مدني يدرك واجبه ودوره.
ويبقى واجب مثل هذه الجمعيات تكثيف نشاطها والتنسيق فيما بينها وانتظار المحسنين وأصحاب رؤوس الأموال للقيام بهذه المبادرات التى اثارت  إرتياح السكان وكل من استفاد من دعم جمعية «الاحسان» التي لجأت في الآونة الأخيرة إلى تكريم  النشطاء والمحسنين والمنتخبين على تجاوبهم من الأنشطة التي تقوم بها بحسب رئيسها عبد القادر زيدوك.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17753

العدد 17753

الإثنين 24 سبتمبر 2018
العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018