«الشعب» ترصد التحضيرات للدخول الإجتماعي

الأضحية ونفقات موسم الصيف إستنزاف قدراتها المالية

الوادي : قديري مصباح

 عزوف عائلات بالوادي عن شراء ملابس الدخول المدرسي
 ادخــــار ما تبقــــى من المــــــداخيل لمستلزمـــــات الدراســـــــــــة
تجد عديد العائلات بالوادي نفسها في مواقف صعبة، جراء المصاريف الكبيرة الناتجة عن الدخول المدرسي بعد عيد الأضحى، ويلجأ الكثير منها إلى إلغاء بدلة الدخول المدرسي لأطفالها لتوفير مستلزمات التمدرس، ومنهم ممن يستدين من أجل توفير محفظة الدخول المدرسي. التفاصيل تنقلها من عين المكان «الشعب».


في جولة قادتنا إلى بعض محلات بيع الألبسة بسوق دبي وليبيا بالوادي، لاحظنا تراجعا في إقبال المواطنين على اقتناء ملابس لأطفالها بمناسبة الدخول المدرسي، على عكس السنوات الماضية التي كان فيه التلاميذ يحظون بملابس جديدة قبل التحاقهم بمقاعد الدراسة، ما أدى إلى تراكم السلع المعروضة داخل المحلات دون أن يطرأ عليها أي جديد.
في هذا الصدد، قال أصحاب محلات الملابس وبعض الباعة المتواجدين بأسواق الوادي لـ»الشعب»، إنهم يسجلون تراجعا كبيرا في نسبة مبيعات الملابس مقارنة بالسنوات الماضية، التي كان فيها الأولياء يتهافتون على المحلات بمجرد اقتراب موعد الدخول المدرسي متسائلين في نفس الوقت عن السبب رغم التخفيضات والإغراءات التي قام بها الباعة من أجل جلب أعين الزبائن.
من جهته، قال صاحب محل بشارع البيرو، إنه قام بتخفيض أسعار الملابس بمناسبة اقتراب موعد الدخول المدرسي من أجل جذب أكبر عدد من الزبائن، إلا أنه اصطدم بواقع أن معظم الزبائن لا يقومون باقتنائها، مضيفا أن تراجع نسبة المبيعات يعود إلى المصاريف التي عرفتها العائلات السوفية هذه السنة بداية بمصاريف شهر رمضان وعيد الفطر، وصولا إلى مصاريف العطلة الصيفية، وعيد الأضحى.
 أكد بائع آخر بنفس الشارع أن مصاريف الدخول المدرسي التي تعرف ارتفاعا رهيبا بعد عيد الأضحى منعت العائلات من الإقبال على شراء ملابس جديدة لأبنائهم بمناسبة الدخول المدرسي مكتفية بملابس عيد الفطر أو عيد الأضحى.
وأضاف الكثير من الأولياء الذين التقينا بهم في الأسواق، أن سبب عزوفهم عن اقتناء ملابس جديدة لأبنائهم راجع إلى تحملهم مصاريف كثيرة هذه السنة، كمصاريف شهر رمضان وعيد الفطر وعيد الأضحى، وهي التي تجعل أبناءهم يستقبلون موسم دراسي جديد بقوة وتوفر لهم الراحة بعد جهد سنة كاملة من الدراسة لم تسمح لم بتوفير نقود إضافية، وهو الأمر الذي جعلهم يستعينون ببدلة عيد الفطر أو عيد الأضحى للدخول المدرسي، أين قام معظمهم بعدم السماح لأبنائهم الصغار بلبسها مباشرة بعد اليوم الثاني لعيد الفطر من أجل الدخول المدرسي، بالإضافة إلى المحفظة ولوازمها التي أصبحت غالية الثمن، ولا يمكنهم توفيرها إلى بعد اتباع سياسة التقشف.   

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018