سكان قرية سيدي لخضر بسيدي الجيلالي يشتكون

نقص الماء كابوس يؤرقنا وتسديد فاتورة 100 ألف دج محل تساؤل

تلمسان: محمد بن ترار

ناشد سكان سيدي لخضر المعروفة باسم «فورنو» والواقعة على بعد 07 كلم شمال بلدية سيدي الجيلالي من السلطات التدخل العاجل للتكفل بانشغالهم من أجل الاستقرار وتجنب خيار هجرة قريتهم التي عادوا
إليها بعدما تركوها مكرهين خلال العشرية السوداء بفعل صعوبة المنطقة التي تقع على سفح الجبل الفاصل ما بين مناطق سيدي الجيلالي، العابد وبني سنوس.
هذه القرية التي كانت إلى وقت قريب  قطبا فلاحيا هاما تزخر بالمياه الجوفية التي استغلها الفلاحون في إقامة حقول تحوّلت إلى منطقة جرداء بعدما تم إقامة 03 آبار عجلت بجفاف العيون، في حين تمّ تحويل هذه المياه إلى سيدي الجيلالي ومنح السكان بعض الأنابيب ومن بعد ذلك فاجأوهم بفاتورات المياه التي تجاوزت الـ100 ألف دج، رغم أن أنابيب المياه التي تم ربط منازلهم بها تم دفع ثمنها من جيوبهم، ما جعل السكان يتساءلون عن سر هذه المبالغ الباهظة.
وكانت القرية قد استفادت مؤخرا من سكنات ريفية لضمان عودة السكان إلىها وهذ بعد استتباب الأمن والاستقرار. لكن في المقابل تم حرمان السكان من الماء والتهيئة باستثناء الطريق الرابط ما بين مقر البلدية والقرية على مسافة 07 كلم والذي تم حذف كيلومتر واحد منه وحتى الغلاف الذي خصص للقرية والمقدر بـ7 ملايين دج لم يتم استغلاله في مشاريع لفائدة القرية فمدرسة القرية التي خربها الإرهاب في وقت سابق لم تعد صالحة.
 ولم يتم بناء مدرسة أخرى لتعليم الأطفال، كما أن غياب النقل المدرسي جعل التلاميذ يتنقلون على الأقدام الى قرى العابد وسيدي الجيلالي للتمدرس في ظروف جد صعبة خاصة خلال فصل الشتاء، حيث يتساقط الثلج عن المنطقة هذا ورغم مراسلة جمعية تنمية الريف الى السلطات العليا لمطالبتها بالتدخل وانقاذها من مخالب الإرهاب الإداري بسيدي الجيلالي الذي قضى على القرية ونهب خيراتها لكن دون جدوى.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17800

العدد 17800

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018