آفاق تنموية واعدة بولاية البليدة

بعـــث المشــاريع المتأخـرة

البليدة: لينة ياسمين

 قيّم المسؤول الاول عن الجهاز التنفيذي لولاية البليدة، يوسف شرفة، أداء التنمية المحلية في كل القطاعات الحيوية، مراهنا على أن العام الجديد الجاري 2019، سيكون سنة المشاريع الكبرى، والدفع بالولاية بعد ترتيبها من الأوائل وطنيا، وإعادة الصورة الجميلة التي اختزلتها وحملتها عاصمة المتيجة، حاملا في السياق بشرى ترقية ملعب مصطفى تشاكر إلى ملعب بمواصفات ومقاييس الفيدرالية الدولية لكرة القدم «الفيفا».
في أولى محطات التقييم العام لـ 12 شهرا من العمل والنشاط، قال إنه سيولي الاهتمام للمواطن ببعث المشاريع المتأخرة والانطلاق في أخرى، موضّحا أنّ المصالح الوصية عالجت أكثر من 27 ألف ملف، في اطار قانون التسوية 15 / 08، منها ما يقارب 15 ألف ملف تمت دراستها، والباقي أي 12 ألف ملف وأكثر ستسوى مع آفاق العام الجاري، داعيا في معرض الارقام، المواطنين بالتقدم بكامل ملفاتهم، وليست الطلبات فقط لاجل الفصل فيها وإنهاء مسألة التسوية نهائيا.
 وفي قطاع الموارد المائية، تعهد باستفادة مواطني الجهة الشرقية من التزود بالماء الشروب بشكل يومي، على عكس ما هو موجود عليه، ولن يتأخر ذلك عن شهر جوان القادم، وأن عام 2018 شهد إنجاز 22 نقبا مائيا او بئرا ارتوازيا، وتم وضع 4 خزانات بطاقة استيعاب 14 ألف متر مكعب، ستعززها مشاريع أخرى مستقبلية بحفر ما لا يقل عن 49 بئر جديدة، معترفا في السياق بأن مشكل «التسربات»، والتي باتت تؤرق الجميع ستعرف طريقا نحو الحل والقضاء عليها تدريجيا، والاستفادة من تلك الكميات التي تضيع في الطريق، كما أنه سيتم وضع محطة تصفية مياه التطهير ببني مراد حيز العمل، مع محطة ثانية ببلدية بن خليل، على أمل وضع محطتين أخريين بكل من حظيرة الشريعة وبوينان، لاجل ضمان بيئة نقية وحماية للثروة الطبيعية، و حفاظا على صحة الانسان أيضا.
وعن قطاع السكن كشف الوالي يوسف شرفة، بأن هناك حصة سكنية هامة سيتم توزيع ما لا يقل عن 13 ألف وحدة سكنية، في مختلف الصيغ، على مدار العام 2019، ولو اقتضى منهم الأمر منح شهادات أو مقررات
«تخصيص» للمستفيدين لطمأنة هؤلاء، وأيضا للضغط على المؤسسات المقاولة بالتعجيل في وتيرة الانجاز والفراغ منها في الآجال. أما عن السكن في صيغة «عدل» فطمأن الوالي المكتتبين المقدرين بـ 25 ألف مكتتب، بأن هناك 4 مواقع عبر تراب الولاية ستسمح لهم بالاختيار، منتشرة عبر دوائر العفرون غربا، بوعرفة جنوبا وبوينان ومفتاح بحي الصفصاف شرقا، واضعا بذلك حدّا للمخاوف التي أصبح عليها المكتتبون من الاستفادة بمشاريع منطقة سيدي سرحان.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17954

العدد 17954

الثلاثاء 21 ماي 2019
العدد 17953

العدد 17953

الإثنين 20 ماي 2019
العدد 17951

العدد 17951

الأحد 19 ماي 2019
العدد 17951

العدد 17951

السبت 18 ماي 2019