بلدية الناصرية ببومرداس

سكان قرية بوجلال الغرف يستغيثون

بومرداس..ز/ كمال

 ناشد سكان قرية /بوجلال الغرف رقم ١ التابعة اداريا لبلدية الناصرية شرق ولاية بومرداس والي الولاية من اجل التدخل لرفع الغبن عنهم وتسطير برنامج تنموي استعجالي لفائدة القرية التي تعاني التهميش والاقصاء المتعمد من قبل السلطات المحلية وبتواطؤ من ممثلي جمعية الحي  بحسب السكان بعدما طغت المصالح الضيقة والحسابات السياسية على المصلحة العامة للمنطقة.قرية بوجلال الغرف لا تبعد عن مركز البلدية سوى بحوالي ٤ كلم وهي عبارة عن تجمع سكاني ريفي يقع على اطراف وادي الكوانين في اتجاه بلدية بغلية يقطنه تقريبا ٤ الاف نسمة بدأت في التوسع في كل الاتجاهات وبطريقة فوضوية بالنظر إلى طبيعة السكنات المترامية الاطراف اغلبها في طور الاشغال مثلما تظهره الصورة الأولية التي تترسخ أكثر عند دخول الحي الذي يعيش ظروف متدهروة نتيجة غياب التهيئة خاصة الطرقات التي تعيش حالة متقدمة من الاهتراء وبالخصوص في المسالك الثانوية المؤدية الى الاحياء الجديدة التي تفتقد بدورها الى مختلف اساسيات ومقومات الحياة الكريمة فلا يعقل أن تبقى ملحقة البلدية مغلقة منذ أكثر من اربع سنوات يقول السيد نور الدين،ح احد سكان القرية في وقت يعاني فيه المواطنون من مشقة التنقل الى مركز بلدية الناصرية، كما طرح محدثنا ايضا مشكل دار الشباب التي تحتلها عائلات لقرابة ١٠ سنوات وبتواطؤ من البلدية وممثلي لجنة الحي لأغراض خفية وشخصية يضيف مصدرنا الذي عرض حالة مؤسفة عما يجري في ظهر المواطن الى درجة لجوء بعض الاطراف الى عرقلة ملفات ورفض استقبال طلبات خاصة بانشاء جمعيات ثقافية ورياضية للتكفل بشباب القرية من أجل استمرار الوضعية التي تخدم الى حين مصالحهم الذاتية وفق المتحدث الذي طرح عدة مشاكل ومعاناة اخرى للسكان منها الجانب الصحي حيث يعاني المركز الصحي من سوء التسيير وغياب التجهيزات الطبية والتأطير الطبي لأن الطبيب لا يزور المركز سوى مرة واحدة في الاسبوع وهنا طلب محدثنا وباسم سكان قرية بوجلال الغرف من السلطات المعنية ومديرية الصحة للولاية التكفل بهذا المرفق الصحي بتوفير أهم الضروريات من نظافة وتأطير بما فيها مصلحة للاستعجالات وسيارة اسعاف وغيرها من الانشغالات الأخرى كتوفير مرافق الشباب وإعادة النظر في طبيعة التهيئة التي استفاد منها الملعب الجواري للقرية حيث تساءل الكثير عن طبيعة المشروع بحسب مصدرنا بالنظر الى النقائص العديدة المسجلة منها عدم انجاز مدرجات مبرمجة، غرف تبديل الملابس وحائط الحماية ومشاكل عدة مرتبطة بتتذبذب عملية التموين بمياه الشرب وشبكة الصرف الصحي التي لم تنجز بصفة كلية حيث تبقى القتوات تصب مباشرة في الواد ما ادى الى انتشار الروائح الكريهة الى مسافات بعيدة.
يذكر أن بلدية الناصرية المحسوبة على حزب الافافاس قد شهدت خلال السنوات الاخيرة عدة اضطرابات وعدم استقرار ناجم عن غياب البرامج التنموية وقلة المشاريع بالاضافة الى انتشار البطالة بين الشباب الذين قاموا بالعديد من الاحتجاجات البعض منها كان مرتبطا بالسكن والتشغيل وأخرى كانت تحمل خلفيات سياسية على شاكلة ما حدث ببلدية أعفير لما استغلت ازمة مياه الشرب لضرب المجلس البلدي الحالي المحسوب على الافالان..

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018