قطـاع الــصـيـد البــحري يـنـفــتح عـلى الجـمهور بــجـيجل

تحــويــل مـــزارع تــربـــيــة المـائـــيــات إلى مــقــصــد ســـيـاحـي

جيجل: خالد العيفة

تساهم اتفاقية تعاون بين مديريتي الصيد البحري والموارد الصيدية لجيجل ومديرية السياحة والصناعات التقليدية في ترقية برنامج الشراكة الخاص بالسنة الجارية، وتحقيق تنمية مستدامة شاملة في المجال الفلاحي وتربية المائيات، كما تعمل على وضع آلية لتحقيقها، بجعل نشاط الصيد البحري منتوج سياحي والترويج له، مما سيسمح بالتنويع بالولاية وخلق ثروة من خلال ذلك.
وحسب مديرية قطاع الصيد البحري فإن الاتفاقية شملت محاور تتمثل في تسهيل إنشاء مناطق نشاطات الصيد البحري تربية المائيات والصيد البحري، بإزالة كل العراقيل الممكنة، بالإضافة إلى تجسيد إدماج الاقتصادي والسياحي، من خلال انشاء مزارع تربية الأسماك والبلح في الأقفاص العائمة وفتحها للزوار والسياح، أين يتمّ السماح لهم بتذوّق المنتوج والبيع المباشر للزائرين، بغرض تحويل المزارع إلى مقصد سياحي بالدرجة الأولى.
وتطوير النشاط الصيد البحري السياحي، يؤدي بالضرورة التنسيق بين القطاعين عن طريق إدماج الوكالات السياحية والغرف، كما أضاف ذات المصدر، وسيتمّ العمل من جهة أخرى على خلق نشاط سياحي مدمج عبر السدود، لتشجيع السياحة الجبلية عبر الصيد القاري، وجعل الصيد القاري عبر السدود أحد أهم العوامل المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في المناطق الجبلية، بخلق مواقع وفضاءات لبيع سمك السدود، خصوصا عند الرحلات المبرمجة وكذا الاستفادة من التكوينات في مجال الطبخ بالأسماك العذبة والذي استفادت منه العديد من النساء المقيمات بجوار السدود، بإعداد أطباق تقليدية خلال الرحلات المبرمجة.
ولنفس الغرض عقد اجتماع تنسيقي بين مديرية المصالح الفلاحية لولاية جيجل ومديرية الصيد البحري والموارد الصيدية حول إعداد القوائم وتسجيل الفلاحين الراغبين في التكوين في مجال التربية السمكية المدمجة مع الفلاحة خلال الشهر الجاري، حيث تعتبر التربية السمكية مكسب هام جدا للرفع من مداخيل المستثمرات الفلاحية وزيادة نسبة خصوبة الأراضي الفلاحية باستعمال المياه الناتجة من هاته التربية في عملية السقي والاستفادة أيضا من الانتاج السمكي وزيادة الوفرة من نوع آخر من الأسماك (أسماك المياه العذبة) في الأسواق المحلية.
كما خصّص لقاء لنفس القطاعات المعنية بالعملية، لدراسة إجراءات وآليات تنظيم الورشة الجهوية الثانية لنشاط الصيد البحري السياحي بالولاية، إضافة إلى عقد جلسة عمل لضبط القائمة النهائية للفلاحين الذين سيتمّ تكوينهم في التربية السمكية المدمجة مع الفلاحة بمركز تكوين أعوان الغابات بكسيير.
هذا، وفي إطار مرافقة النشاطات المكملة لقطاع الصيد البحري وتربية المائيات، قــام إطارات مديرية الصيد البحري بخرجة ميدانيـة لمركز التكوين المهني بتاكسانة للحضور في حصة تكوين النساء الريفيات للولاية في تخصص تحضير الأسماك المياه العذبة، بحيث تعتبر هذه الدورة الثانية من نوعها والتي توسّعت بعد بلدية ايراقن إلى كل من بلديات تاكسانة، قاووس، بني ياجيس، عملا ببرنامج الإدماج في سياسة استهلاك أسماك المياه العذبة وضمان الأمن الغذائي وأيضا خدمة للسياحة الجبلية عبر السدود كونها أصبحت وجهة سياحية بالدرجـة الأولــى. تم خلال هذه الحصة تقديم بعض الشرحات للطلبة حول آفاق هذا التكوين والدور الفعّال المنتظر من المستفيدات من التكوين سواء في تطوير الشعبة وضمان الأمن الغدائي وتنويعه ووضعه فى متناول كل فئات المجتمع بتسهيل تسويق هذا النوع من الأسماك.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18030

العدد 18030

الجمعة 23 أوث 2019
العدد 18029

العدد 18029

الأربعاء 21 أوث 2019
العدد 18028

العدد 18028

الثلاثاء 20 أوث 2019
العدد 18027

العدد 18027

الإثنين 19 أوث 2019