طالبوا السلطات الولائية بإيفاد لجنة تحقيق

سكان بعاسو بباتنة قلقون من تحويل مشاريع القرية إلى مناطق أخرى

باتنة: حمزة لموشي

ناشد سكان مشتة بعاسو التابعة إداريا لبلدية أولاد عوف بدائرة عين التوتة ولاية باتنة، المسؤول الأول عن الهيئة التنفيذية بالولاية عبد الخالق صيودة ضرورة التدخل العاجل لوضع حدّ لمعاناتهم مع المجلس البلدي الذي همّش كليا قريتهم منذ سبع سنوات، حيث لم تستفد رغم الوعود الكثيرة التي تلقها السكان من أي مشاريع تنموية، خاصة ما تعلّق بالمسالك الترابية والكهرباء الريفية وكذا الماء الصالح للشرب.

وأشار بعض السكان الذين تحدثت إليهم «الشعب» في هذا الخصوص إلى معاناتهم من السياسة الإقصائية ـ حسبهم -  التي يمارسها ضدهم رئيس البلدية منذ العهدة السابقة، من خلال حرمان قريتهم من مختلف البرامج التنموية، الأمر الذي فرض عليهم ظروفا مزرية وقد وقفنا على الوضعية السيئة للطرقات التي أصبحت غير صالحة تماما للاستعمال دون الحديث عن المركبات بعد أن تآكلت أجزاء كبيرة منها بسبب السيول التي جرفت عدة جسور منها ما تسبّب في عزل المشتة وصعب من الوصول إليها، الأمر الذي بدأ يدفع بساكنتها إلى ترك أراضيهم الفلاحية وعدم حرثها أواستغلالها ـ ورغم هذه الظروف، إلا أن السكان يرفضون الهجرة ويعلقون أمالا كبيرة على الوالي صيودة للتدخل لوضع حدّ للمشاكل التي يتخبّطون فيها، خاصة وأنهم التقوا في عدة مرات برئيس الدائرة الذي أكد لهما شرعية مطالبهم مستغربا غياب التنمية بالمنطقة واقتصارها على بعض القرى التي تربط ساكنتها قرابة برئيس البلدية، حسبما أفاد به بعض المواطنين الذين تحدثنا إليهم بهذا الخصوص.
وفي هذا الصدد، سجّلنا عزوف بعض الفلاحين عن ممارسة مختلف الأنشطة الفلاحية خاصة بمنطقة الهنشير التابعة للمشتة لعدم تمكن آلات الحصاد من الوصول إلى أراضيهم بسبب غياب المسالك الريفية والترابية، ما تسبّب في تلف وضياع محاصيلهم الزراعية المختلفة السنة الفارطة، حيث تعتبر منطقة بعاسو فلاحية بامتياز كونها أراضيها مسطحة من أخصب الأراضي الزراعية ببلدية أولاد عوف وأكبرها مساحة وتمتاز بوفرة المياه الجوفية وانعدام آبار ارتوازية بها.
وحسب السكان، فإن مصالح البلدية تعمّدت إقصاء النطقة من عدة مشاريع قطاعية كالكهرباء الريفية التي تمّ تحويلها إلى مشاتي أخرى وكذلك بالنسبة لآبار المياه الصالحة للشرب التي استفادت منها المنطقة على الورق وتمّ تحويلها لمناطق أخرى في ظلّ غياب الرقابة والمتابعة من الجهات المعنية.
ويطالب ساكنة بعاسو من الوالي إيفاد لجنة تحقيق ولائية تقف على حقيقة انشغالاتهم التنموية البحتة وكذا حول توزيع المشاريع القطاعية بمختلف مشاتي البلدية.
 
عملية تشجير في ذكرى تحطّم طائرة بوفاريك

بادرت جمعية بانوراما للسينما والثقافة، إلى تنظيم عملية تشجير رمزية  بجبل حمادة بعين التوتة بولاية باتنة، تخليدا لأرواح شهداء الواجب الوطني الذين استشهدوا في حادث سقوط الطائرة العسكرية ببوفاريك، بعد مرور عام على ذكراهم، حيث أرادت الجمعية حسب رئيستها السيدة محمدي صورية، في تصريح لجريدة «الشعب»، تخليد الذكرى بطريقة مختلفة من خلال تكريس البعد البيئي والتوعية بأهمية التشجير وحماية الغطاء الغابي وترسيخ قيم النظافة وحماية المحيط.
وقد شارك العشرات من المتطوعين من المجتمع المدني وعناصر الأمن الوطني في هذه الوقفة الرمزية لتخليد ذكرى هؤلاء الشهداء، وعن هدف المبادرة، فأشارت محمدي إلى تأكيدا على ارتباط الشعب الجزائري بأبناء وطنه، كما أن جبل مادة الذي احتضن عملية التشجير يشهد في السنوات الأخيرة تراجعا كبيرا في الغطاء الغابي بفعل موت العشرات من الأشجار بسبب اليرقات التي بنت أعشاشها وتسببت في موت وتلف الأشجار، لتكون الفرصة سانحة لتشجير المنطقة وإعادة الأمل في غطاء غابي كثيف لها.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17958

العدد 17958

الأحد 26 ماي 2019
العدد 17957

العدد 17957

السبت 25 ماي 2019
العدد 17956

العدد 17956

الجمعة 24 ماي 2019
العدد 17955

العدد 17955

الأربعاء 22 ماي 2019