محجرة بئر الصفصاف بالشلف حولت يومياتهم إلى جحيم

إنتشـار مخيـف لأمراض الحساسيــة

الشلف: و.ي. أعرايبي

طالب سكان منطقة بئر الصفصاف ببلدية وادي الفضة المحرومون من منحة التضامن السلطات الولائية بالتدخل لرفع الغبن عنهم بعد تفاقم الأوضاع الصحية وانصافهم كونهم من المحتاجين الفقراء بذات المنطقة الريفية.
 بحسب السكان المتأثرين بالوضع التي تسببت فيه إحدى المحاجر التي يستغل مادتي الرمل والحصى بكل أنواعها بطريقة فوضوية دون مراعاة أدنى شروط التقنية للمحافظة على صحة السكان المحيطين بذات المحجرة الواقعة ببئر الصفصاف على بعد 5كيلومترات عن مقر البلدية يعتبر هؤلاء أن الوضع صار لايطاق في ظل كثافة الغبار المنبعث  والذي أصبح يشكل خطرا حقيقيا على حياتهم خاصة الأطفال منهم والنساء والشيوخ والعجائز بفعل انتشار أمراض الحساسية والربووضيق التنفس الذي يطاردهم في كل مكان يقول المتضررون والذي بات هاجسهم الوحيد خاصة أن المظاهر البيئية بالمنطقة من غطاء نباتي وأشجارالفواكه والمزروعات بمختلف أنواعها صارت معرضة للتلف بعدما كستها طبقة من الغبار يقول السكان  الذين سبق لهم أن أقفلونشاط المحجرة خلال 15يوميا لكن فاجأهم صاحب المؤسسة بإعادة تشغيلها دون أن يتخذ الإحتياطات والإجراءات الوقائية لتسجيل الحوادث الصحية والبيئية بالناحية التي تنتشر بهذا محاجر أخرى تفوق 9محاجر على نفس المحور يشير السكان .وبخصوص تفادي هذه الاخطار طالب أبناء الناحية ببئر الصفصاف الوالي بالتدخل الإستعجالي لردع هذه التجاوزات التي صارت تمثل أضرارا على حياة الأفراد والبيئة .
ومن جانب آخررفع المقصيون من منحة التضامن الخاصة بشهر رمضان المعظم ببلدية الأبيض مجاجة  انشغالهم للجهات الإدارية والسلطات الولائية بخصوص عدم إدراج أسمائهم ضمن قوائم المستفدين هذه السنة رغم حالتهم المزرية وظاهرة العوز التي تنهشهم منذ سنوات يقول المقصون من العملية التي انتهت بغلق  مقر البلدية وشل نشاطها الإداري في انتظار تدخل الجهات المعنية. هذا علمنا من رئيس البلدية أن قلة الحصة كانت وراء هذا الإختلال خاصة إذا علمنا أن العدد الإجمالي للطلبات قد فاق هذه السنة 1300 بالمقارنة مع العدد القليل من الحصة الممنوحة .هذا وعلمنا من المحتجين أن شكاوي وطعون قد وجهت للمصالح المعنية بخصوص ادراج قائمة إضافية من شأنها تمكين المحرومين من الإستفادة من هذه المنحة التي قدرت ب[ 6آلاف د.ج يقول المقصيون.

...والمبيدات تفتك بخلايا النحل  بوادي السلي والأبيض مجاجة

طاب مربو النحل بولاية الشلف من المصالح المعنية بالتحرك العاجل إزاء مكافحة الأمراض التي أصابت خلايا النحل بعدة بلديات والتي كبدتهم خسائر كبيرة.
وبحسب ممثل مربي النحل أمين بوفريدي فإن ظاهرة موت النحل التي تم تسجيلها بكل من واد السلي والأبيض مجاجة قد تكون ناتجة عن عمليات الرش بالمبيدات المضادة لأمراض  لأنواع الأشجار خاصة الحمضيات التي تستقطب أسراب النحل بالنظر إلى المواد الغذائية التي تتوفر عليها مثل هذا نوع من الأشجار.أمام هذه الخسائر التي تكبدها المنتجون خاصة بذات المنطقتين، يناشد هؤلاء مصالح مديرية الفلاحة بالتدخل لإيقاف عمليات الرش بالمبيدات المضادة للأمراض الخاصة بأشجار الفواكه وبالخصوص بساتين البرتقال المنتشرة بالناحيتين والتابعة للخواص والمجموعات الفلاحية. فيما تحدث آخرون سوء استعمال هذه المبيدات وتجاوز الكميات المحددة لمثل هذا النوع من المعالجة للأمراض النباتية التي تعرف انتشارا في مثل هذه الاوقات يقول العارفون بقطاع الفلاحة والممارسين لهذه المهنة. يذكر أن منطقتي واد السلي والأبيض مجاجة من المناطق المعروفة بتربية النحل وانتاج كميات معتبرة من العسل  ذي النوعية الجيدة.
 ومن جهة أخرى عملت المصالح الولائية بقطاع الشؤون الدينية واللجان المسجدية بعدة بلديات على توفير فضاءات وأماكن العبادة وفتح مساجد جديدة تلبية للطلبات خلال شهر رمضان المعظم الذي يشهد كل سنة تزايد في عدد المصلين وزوار هذه الأماكن المقدسة خاصة بالتجمعات والمناطق التي كانت في حاجة ماسة لمثل هذه المرافق الدينية.
تحرك هذه المصالح جاء استجابة للطلب وحاجة المصلين وزوار بيت الله لمثل هذالمرافق التي تستخدم للعبادة وإقامة دروس عملية وفقهية ومواعظ لفائدة المترددين يوميا على هذه الفضاءات والمساجد التي تعززت هذه الايام بفتح أكثر من 15مسجدا بتراب الولاية خاصة بالمناطقة الريفية والمدن ذات الكثافة السكانية والتجمعات الكبرى كما هو الحال بالكريمية وسدي عكاشة وعاصمة الولاية وغيرها من البلديات.
هذا وعبر سكان حي سدي زيان   أبناء قرية قواسمية ببلدية عين مران عن فرحتهم بفتح مسجدين لأداء الصلوات وتدريس القرآن للناشئة فضلا على إداء رسالة الإنسانية والأخوية والتربوية بين أفراد هذه المناطق التي تربت على تعاليم الدين الإسلامي والأخلاق النبيلة التي طالما تشبث بها سكان عين مران خلال المراحل التاريخية من عمر ولاية الشلف وعلمائها وسكانها المتثبثون بأمتهم وتعاليم دينهم الحنيف يقول سكان الناحية خلال مراسيم فتح هذه المعالم الدينية بالمنطقة يقول أحمد دغموش أحد أبرز هذه الوجوه بالناحية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18075

العدد18075

الأربعاء 16 أكتوير 2019
العدد18074

العدد18074

الثلاثاء 15 أكتوير 2019
العدد18073

العدد18073

الإثنين 14 أكتوير 2019
العدد18072

العدد18072

الأحد 13 أكتوير 2019