قرية سي عبد المومن ببوشقيف بتيارت

قاعــــة العـــلاج فـي حالـة يرثـــى لهــا

خلال الجولات التي تقوم بها الشعب دوريا للمناطق النائية، وجهتنا كانت قرية سي عبد المومن ببلدية بوشقيف بولاية تيارت، حيث يشتكي المواطنون ولا سيما الشباب من انعدام المرافق الضرورية كغاز المدينة الذي وعد به المسؤولون المحليون، كما استفادت قرية قريبة من سي عبد المومن حيث يبعد المحوّل الرئيسي للغاز بـ400 متر، وحسب السكان فإنهم اتصلوا بجميع الجهات بما فيها مديرية المناجم ووالي الولاية ورئيس الدائرة بالدحموني ورئيس البلدية عبر مراسلات، زيادة على الطريق الوحيد المهترئ بين القرية والطريق الوطني رقم 23 المار الى مدينة السوقر على مسافة 3 كلم، وكذا الطريق الرابط بين مقر البلدية بوشقيف والقرية.

قرية سي عبد المومن لم تستفد من أي مشروع سكني منذ سنة 2003 ما عدا 10 سكنات لم تضمن حاجة طالبي السكن رغم أن القرية المجاورة بيبان مصباح قد استفادت من 50 سكن رغم قلة الطلبات وقرية عين مريم استفادت من 50 قطعة أرض للبناء الريفي، مشكل آخر يؤرق سكان قرية سي عبد المومن هو قاعة العلاج التي تتوافد عليها ممرضة دون أن تخدم خدمات بسبب عدم تاثيث أو ترميم القاعة ولم يزرها طبيب واحد رغم الحالات المرضية المستعجلة التي شهدتها القرية رغم الاتصالات المتكرّرة لمديرية الصحة والسكان التي كلما تمّت زيارتها يطمئن المشرفون عليها بقرب ترميم القاعة.
الأراضي الفلاحية بدأت تلتهمها القمامات لكون القرية لا تزورها شاحنة الجمع، أما المشاريع أو الفضاءات الثقافية، فإن شباب سي عبد المون فإنهم لم يروها ولم يسمعوا بها كما قالوا لنا فلا قاعة رياضية ولا ملاعب ولا مكان للترفيه بالنسبة للتلاميذ أو الشباب .

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18075

العدد18075

الأربعاء 16 أكتوير 2019
العدد18074

العدد18074

الثلاثاء 15 أكتوير 2019
العدد18073

العدد18073

الإثنين 14 أكتوير 2019
العدد18072

العدد18072

الأحد 13 أكتوير 2019