رئيس تنسيقية الأولياء «لفئة تريزومي 21 «

نطالب بإدماج المتمدرسين من الفئة ضمن قطاع التربية الوطنية

تيبازة: علي ملزي

أعرب رئيس التنسيقية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ لفئة تريزومي 21، العيد بن سديرة عن إمتعاضه من طريقة تسيير ملف تمدرس هذه الفئة و التي تؤطرها على أرض الواقع وزارة التضامن الوطني بمعية عدد من الجمعيات مشيرا إلى أنّ الاتفاقيات العالمية المتعلقة بهذه الفئة تقضي بمجانية التعليم التي يجيب أن تضمنها وزارة التربية الوطنية بحكم المنطق.

قال بن سديرة في حديثه لـ»الشعب» ، أنّه لا يعقل بأن تبقى هذه الفئة رهينة الجمعيات في نظام تمدرسها بالرغم من أن الصندوق الوطني للعمال الأجراء يدفع لكل طفل متمدرس ما قيمته 540 دج يوميا طيلة مجمل الأيام التي يتمدرس فيها هؤلاء بحيث تسهر الجمعيات المؤطرة للعملية على ضمان تجسيد برنامج تربوي متكامل، الا أنّ الاشكال لا يكمن في التمدرس ، و إنّما يتجاوز ذلك بكثير لاسيما حينما يتعلق الأمر بالمتابعة و المرافقة بحيث أنّه لا يمكن إعتبار الجمعية مؤسسة قائمة بمجمل أركانها و لا يمكن التعامل معها في حال حصول نزاعات أو خلافات محتملة على غرار ما هو معمول به مع المؤسسات التربوية.
 تبقى هذه المنحة -بحسب محدثنا- مبتورة من جزء كبير من تطلعات الاولياء  بالنظر الى أنّ التمدرس لا يقتضي دفع مستحقات المؤطرين و كفى، كما انّ الأفواج التابعة لوزارة التضامن ممن ينحدرون من فئة المتخلفين ذهنيا لا يمكن ضمان تمدرس لائق بهم بعيدا عن هياكل و مؤسسات وزارة التربية التي توكل لها لوحدها عمليات تجسيد البرامج التعليمية لمختلف الفئات و الأطوار وفقا لما تمليه على الجميع مختلف الاتفاقيات العالمية و التي أمضت عليها الجزائر.
و في السياق ذاته، أضاف بن سديرة ،أنّ وزارة التربية ،تتكفل حاليا بتمدرس اكثر من 9 ملايين تلميذ في الأطوار الثلاثة، متسائلا عن الموانع التي تعيق اتمام عملية التكفل بما يقارب 80 ألف معاق ممن تعتني  بهم وزارة التضامن و الجمعيات حاليا، مشيرا الى أنّ أهل الاختصاص في إعداد البرامج التربوية و تجسيدها على أرض الواقع ينحدرون أساسا من وزارة التربية و من الأجدر و المهم إخضاع فئة المعاقين و من بينهم «فئة تريزومي 21 «لهذا القطاع مع ضمان الفصل بين المتمدرسين العاديين والمعاقين تماشيا و مستواهم الذهني.
عن تقييمه لقرارات الحكومة الأخيرة المرتبطة بتثمين منحة المعاق، قال بن سديرة أنّها مقبولة إلى حد بعيد الا أنّه كان من الأجدر تفعيل المنحة منذ الصغر باعتبار الأولياء ينفقون على أبنائهم أموالا إضافية منذ فترة الطفولة مقارنة مع الأبناء العاديين.
 و ما يلفت الإنتباه في توجهات الحكومة ،بحسب بن سديرة ،يكمن في تداعيات الاتفاقية الجماعية المبرمة ما بين عدّة وزارات مؤخرا و التي تعنى بتحسين تمدرس المعاقين وهي الاتفاقية التي يرتقب بأن تساهم فعلا في ترقية الواقع المعيشي للمعاقين في مختلف الإعاقات لاسيما و أنّ الاتفاقية تشمل وزارات الصحة و التضامن و التربية الوطنية و التكوين المهني و غيرها.
 و أعرب بسن سديرة عن أمله في إدراج التعليم المتوسط ضمن البرامج التعليمية لهذه الفئة التي تستفيد حاليا من برامج التعليم الابتدائي دون سواها.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18077

العدد18077

السبت 19 أكتوير 2019
العدد18076

العدد18076

الجمعة 18 أكتوير 2019
العدد18075

العدد18075

الأربعاء 16 أكتوير 2019
العدد18074

العدد18074

الثلاثاء 15 أكتوير 2019