مراقبة صارمة ودقيقة للمياه والمواد الغذائية بسيدي بلعباس

تـدعــيــم مكاتــب الـصـحــة بـ 60 بــــيـطريــا وإنـخفــاض حالات الـــتســمـم بـ %70

سيدي بلعباس:غ. شعدو

سجلت مصلحة الوقاية التابعة لمديرية الصحة بولاية سيدي بلعباس إنخفاضا في  حالات التسمم الغذائي بأكثر من 70 في المائة مقارنة بالسنوات الماضية ، حيث تم إحصاء 63 حالة تسمم منذ بداية السنة، وهو الإنخفاض الذي أرجعته المصلحة للعمل الميداني والتحسيسي.
قررت مصلحة الوقاية بمديرية الصحة بتدعيم مكاتب حفظ الصحة والنظافة بحوالي 60 بيولوجيا تم توزيعهم عبر البلديات بهدف محاربة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه والحيوان ومراقبة الخزانات ونقاط المياه وكذا المفارغ العشوائية ، حيث كثفت الفرق المختصة خرجاتها التفتيشية لفحص الأماكن المختصة بالتغذية كالمطاعم ومحلات الأكل السريع وهي الأماكن التي سجل بها أكبر عدد من المخالفات كانت وراء العديد من حالات التسمم  الغذائي نظرا لعدم احترام شروط النظافة ، وفي هذا الصدد سجلت السنة الماضية حوالي 200 حالة تسمم  و217 خلال السنة التي سبقتها ، ما دفع بالجهات المختصة إلى مراقبة 3716 محل تم الوقوف خلالها على 3200 حالات للنظافة المرضية ، وتم إعذار 378 محل ، هذا وقامت الفرق أيضا بمراقبة النظافة بالمؤسسات التربوية والمعاهد والجامعات حيث تمت مراقبة 764 مطبخ تبين أن 109 منها في حالة غير مرضية وكذا مراقبة 765 مطعم منها 104 في وضعية غير مرضية جلها تابعة  للمدارس الإبتدائية .
وللحد من هذه الإختلالات يعمل البرنامج السنوي لمكافحة التسممات على المراقبة المنتظمة للمياه موجهة للإستهلاك يوميا وإعلام المصالح المعنية عن كل النقائص المسجلة على مستوى شبكتي الماء الشروب والتطهير ، التنسيق مع لجان النظافة على مستوى البلديات والدوائر في إطار مكافحة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه والحيوان ، مراقبة المحلات التجارية ذات الطابع الغذائي مع تشديد إجراءات النظافة كمحاربة الإنتشار العشوائي للمفارغ والعمل على تعميم إستعمال أقراص الكلور لتطهير الآبار لعمومية والخاصة . وكذا مراقبة التطهير بالتنسيق مع مصالح ديوان التطهير بمراقبة المياه القذرة ومياه واد المكرة على مستويات معينة ،فضلا عن أخذ التدابير لمنع سقي المحاصيل بالمياه المستعملة ، مراقبة وتطهير احواض الترسب ، تنظيف وتجيير الصهاريج وخزانات المياه ، ووضع مادة الكلور على حواف الوديان .
أما عن الأمراض المتنقلة عن طريق الحيوان فقد مكنت عملية رش الأحياء بالمبيدات للقضاء على الحشرات عبر الأحياء نجاعتها من خلال انخفاض حالات المسجلة لداء اللشمانيا الجلدية إلى  6 حالات فقط فيما لم تسجل أية حالة لداء لشمانيا الأحشاء ، هذا وتحضر المصلحة لاطلاق حملة أخرى بداية من أواخر شهر سبتمبر وحتى نهاية أكتوبر . للإشارة فإن ولاية سيدي بلعباس سجلت خلال السنة الماضية 127 حالة للأمراض المتنقلة عن طريق الحيوان منها 120 حالة للحمى المالطية ، 4 حالات للكيس المائي و13 حالات لشمانيا .
هذا وتواصل المديرية بالتنسيق مع الجهات المختصة برنامجها السنوي لمحاربة الأمراض المتنقلة عن طريق الحيوان من خلال محاربة الحمى المالطية والكيس المائي خاصة بعد تسجيل إرتفاع في عدد الإصابات خلال السنتين الأخيرتين حيث يتم التركيز على مراقبة بائعي مادة الحليب ، تلقيح القطعان والكشف عن الحيوانات المصابة ، منع الذبح العشوائي في مختلف الأسواق الأسبوعية ، وتكثيف عمليات التحسيس حول الداء وسبل الوقاية منه . بالإضافة إلى محاربة الحشرات الضارة بالقيام بحملات دورية لرش المبيدات وإزالة كل المستنقعات للمياه الراكضة وكذا مكافحة الكلاب المتشردة بالقضاء عليها وإزالة المفارغ العشوائية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18078

العدد18078

الأحد 20 أكتوير 2019
العدد18077

العدد18077

السبت 19 أكتوير 2019
العدد18076

العدد18076

الجمعة 18 أكتوير 2019
العدد18075

العدد18075

الأربعاء 16 أكتوير 2019