تحت شعار «من أجل بيئة نظيفة»

حملات دورية لمواجهة وباء كورونا

ورقلة :إيمان كافي

إنخرطت عدة جمعيات ولجان أحياء عبر إقليم ولاية ورقلة في مسعى تعقيم مختلف الأحياء والفضاءات العامة مع التحسيس بضرورة الإلتزام بمعايير السلامة البيئية لمواجهة فيروس كوفيد 19، وفي هذا الإطار وجهت عدة جمعيات نشاطها نحو الإندماج في عمليات النظافة والتعقيم والتحسيس.

تستهدف هذه العمليات التي تتم دوريا خلال الفترة الأخيرة داخل الأحياء وعبر الشوارع الرئيسية للمدينة بمشاركة كل الفاعلين في المجتمع المدني وبالتنسيق مع المديريات الولائية، القضاء على النقاط السوداء لتراكم النفايات، من خلال رفع القمامة والأتربة المتراكمة والردم وتنظيف المحيط والقيام بعمليات تشجير ووضع حاويات للقمامة وتعقيم المكان وتوزيع الكمامات والتحسيس بمخاطر فيروس كوفيد 19 وكذا حث المواطنين على ضرورة تطبيق التدابير والإجراءات الوقائية.
وقد مست هذه العملية التي جاءت تحت شعار «من أجل بيئة نظيفة» والتي أطلقتها ولاية ورقلة مؤخرا في إطار تنفيذ تعليمات والي الولاية والهادفة إلى توسيع عمليات التحسيس والتعقيم لمواجهة جائحة كورونا كوفيد 19 عدة أحياء وهيئات منها حي سيدي بوغفالة والمركز الثقافي والعيادة المتعددة الخدمات ومركز البريد التابعة للحي، حي القصر والعيادة متعددة الخدمات بذات الحي ومكتب بريد أول ماي وساحة أول ماي ومحيط سوق الحجر، حي بني سيسسين، حي بني واقين، حي بوزيد حي750 مسكن، حي غربوز، حي بني ثور، حي 324 مسكن وحي 400 مسكن وهي عملية مستمرة ومن المنتظر أن توسع عبر كافة الأحياء والمناطق من أجل تعزيز الجهود لمكافحة وباء كورونا.
من جهة أخرى حاز إنتاج وتوزيع الكمامات محليا اهتمام عدة جمعيات كما كان لقطاع التكوين المهني دور فاعل في هذه المسألة  حيث ساهمت بإنتاج الكمامات وتوزيع ما يفوق 100 ألف كمامة من طرف السلطات المحلية وعلى سبيل الذكر فتح أعضاء خلية الأزمة بالقصر العتيق والأحياء المجاورة له ثلاث ورشات لخياطة الكمامات والألبسة الواقية من أجل توفير الوسائل الوقائية للمواطن.
وفي هذا الإطار تمكنت الخلية من تجهيز 80 ألف كمامة خلال فترة الأزمة وتوزيعها على مختلف المصالح الإدارية والمؤسسات بالإضافة إلى 1500 كمامة تم توزيعها على منازل القصر وذلك بالتعاون مركز التكوين المهني بسيدي خويلد الذي تم تدعيمه بخياطات متطوعات.
وشكلت نظافة المحيط ورش المبيدات لمكافحة الحشرات الضارة محور اهتمام العديد من المواطنين الذين اعتبروا أن المشكل يحتاج إلى إطلاق حملات تنظيف واسعة في عدد من الأحياء التي تسجل تواجد عدد من النقاط السوداء ويجب القضاء عليها والعمل دوريا على مكافحة نقاط تراكم النفايات التي قد تشكل بيئة جاهزة لتكاثر الحشرات في المحيط.
وهي ظاهرة تعرف تناميا خاصة خلال فصل الصيف وبعد هبوب الزوابع الرملية، الأمر الذي يساهم بشكل كبير في تهديد صحة الساكنة ويخلق تخوفا كبيرا من الحشرات الضارة المنتشرة من جهة أخرى خاصة داخل الأحياء التي تغرق في الرمال وأكوام النفايات الهامدة، سيما منها العقارب السامة حيث ناشدوا الجهات الوصية العمل على إطلاق حملات لتجميع العقارب السامة التي تعد أكثر أنواعها خطورة متواجدة في المنطقة كما تتسبب سنويا في وفاة أكثر من شخص على المستوى المحلي.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18325

العدد18325

الأحد 09 أوث 2020
العدد18324

العدد18324

السبت 08 أوث 2020
العدد18323

العدد18323

الجمعة 07 أوث 2020
العدد18322

العدد18322

الأربعاء 05 أوث 2020