إضافة إلى مشاريع مناطق الظل

الدخول المدرسي على طاولة المجلس الولائي ببومرداس

بومرداس: ز ــ كمال

عالج المجلس التنفيذي لولاية بومرداس عدة نقاط وملفات مدرجة ضمن جدول أعمال اللقاء ومتابعة لمدى تنفيذ التوصيات المنبثقة عن اجتماع الحكومة والولاة حول نقاط الظل، حيث كان على رأسها الاستعدادات المادية واللوجيستية لتنظيم موعد الاستفتاء الشعبي حول الدستور الجديد المنتظر يوم الفاتح نوفمبر القادم، الى جانب التحضيرات للدخول المدرسي والاحتياطات المتخذة لاستقبال فصل الشتاء والوقاية من خطر الفيضانات.
مع الإعلان عن بداية فترة المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية عبر كافة بلديات ولاية بومرداس بداية من يوم غد إلى غاية 28 سبتمبر الجاري، شكّل ملف الاستفتاء على الدستور شهر نوفمبر القادم نقطة رئيسية ضمن جدول أعمال المجلس الولائي الدوري، الذي حضره المديرون التنفيذيون إلى جانب رؤساء الدوائر والبلديات تزامنا مع موعد فتح فترة المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية بالولاية التي سجلت في آخر انتخابات رئاسية لـ 12 ديسمبر الماضي أزيد من 526 ألف مسجل.
في هذا النقطة بالذات، أكد والي بومرداس «عن استعداد الإدارة لتقديم كل الدعم المادي واللوجيستي لمساعدة الهيئة الانتخابية المخولة قانونا بإدارة ومراقبة سير العملية الانتخابية، وهي السلطة المستقلة عن طريق المندوبين الولائيين، فيما تستعد مكاتب الانتخابات على مستوى البلديات لاستقبال المواطنين الراغبين في التسجيل أو الشطب حسب الفترة القانونية المحددة».
إلى جانب موعد الاستفتاء على الدستور، تبقى ملفات التنمية المحلية وتجسيد المشاريع المسجلة لفائدة سكان مناطق الظل بولاية بومرداس أحد أهم الملفات الحاضرة أيضا بقوة، وفرضت نفسها خاصة مع بداية بوادر فصل الشتاء والمخاطر الناجمة عن فيضانات بعض الأودية منها وادي يسر، وادي منايل، وادي الاربعاء وما قد تشكّله من خطورة على حياة المواطن ومعالجة النقاط السوداء المتعلقة بانزلاقات التربة في عدة محاور في شبكة الطرقات البلدية والمسالك الريفية التي تبقى بحاجة إلى مشاريع تهيئة وصيانة مستعجلة من أجل تسهيل حركة المرور وفك العزلة على المواطنين بالمناطق النائية، إضافة إلى مشاريع توسيع شبكة الغاز الطبيعي ومياه الشرب، الإنارة العمومية وملف النظافة بالمدن والأحياء، الذي عاد إلى الواجهة بسبب تكدس النفايات وعجز مؤسسة مادينات.
ملف آخر لا يزال يشكل تحديا كبيرا للسلطات الولائية رغم التفاؤل المفرط الذي أظهرته مديرة التجهيزات العمومية ومعها مدير التربية حول الاستعداد الجيد لاستقبال التلاميذ والتحضير لاستلام الهياكل التربوية الجديدة المبرمجة مع بداية الموسم الدراسي الجديد التي تضم ثانوية بالقطب الحضري 2200 مسكن لبودواو، أربعة متوسطات وحوالي 20 مجمعا مدرسيا وأقسام توسعة لفائدة الطور الابتدائي، وهي تقريبا نفسها التصريحات المقدمة مع بداية كل موسم ليصطدم التلاميذ والطاقم التربوي والإداري في النهاية بمؤسسات غير منجزة وأخرى غير مكتملة أو عبارة عن ورشات أشغال رغم التحذيرات المسبقة بضرورة تدعيم قطاع التربية بمرافق جديدة لمواجهة ظاهرة الاكتظاظ المنتظرة هذا الموسم.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18389

العدد18389

الأحد 25 أكتوير 2020
العدد18388

العدد18388

السبت 24 أكتوير 2020
العدد18387

العدد18387

الجمعة 23 أكتوير 2020
العدد18386

العدد18386

الأربعاء 21 أكتوير 2020