بعد سنوات من الإهمال ومعاناة أصحاب المركبات

انطـلاق أشغــال تهيئــة الطريــق الوطنــي رقم 24 بـــرأس جنــــات

بومرداس: ز ــ كمال

 

 بومرداس والبلديات الشرقية الساحلية في المحور الرابط بين قرية «اولاد بونوة» باتجاه بلدية رأس جنات على مسافة 6 كلم، الذي أصبح غير صالح تماما لسير المركبات بسبب المطبات والحفر ومخلفات الأشغال العشوائية المتعلقة بتمرير قنوات الصرف الصحي، مياه الشرب وغاز المدينة، الى جانب اختفاء الأرصفة أمام المد العمراني والأنشطة التجارية.


أسال هذا المقطع الحيوي وشريان حياة البلديات الشرقية ومستعمليه من مصطافين وأصحاب مركبات نقل المسافرين الكثير من الحبر والشكاوى، التي لم تنقطع من قبل المواطنين والمنتخبين للمطالبة بتخصيص مشروع تهيئة وتجديد طبقة الزفت المتآكلة، وغياب الأرصفة بسبب فوضى العمران والأنشطة التجارية التي توسّعت على حساب الطريق، وانعدام قنوات تصريف مياه الأمطار المتجمعة في حفر خطيرة كثيرا ما تسببت في حوادث مرور وأعطاب في السيارات لكن دون جدوى، حيث بقيت السلطات المحلية لسنوات تلجأ في كل مرة الى أشغال تهيئة بسيطة أو تجميلية أثناء الزيارات الرسمية لتجنب المساءلة عن أسباب عدم إعادة تجديد الطريق.
أمام تزايد المطالب والاحتجاجات من قبل الناقلين والمقالات العديدة التي نشرت من قبل وسائل الإعلام المحلية، ومنها جريدة «الشعب» التي نقلت في أكثر من مرة الوضعية المتدهورة جدا للطريق، ربط والي الولاية في رده على انشغالات مواطني قرية أولاد بونوة بمناسبة وضع حيز الخدمة لشبكة الغاز الطبيعي «قضية تعبيد وتهيئة الطريق الوطني رقم 24 في هذا المقطع الممتد من حدود بلدية سيدي داود الى مخرج بلدية رأس جنات بإتمام شبكة الصرف الصحي للمنطقة بما فيها أجزاء من قرية «عبد الويرث» المجاورة لتجنب عمليات الحفر مجددا في الطريق».
وأبدى المواطنون وأصحاب المركبات ارتياحا كبيرا لانطلاق مشروع تهيئة الطريق الوطني، مثلما رصدته «الشعب» من ردود على الرغم من حالة الإزعاج اليومية وصعوبة السير في هذه الوضعية، وقد علق البعض «أن مقطع أولاد بونوة تحول إلى نقطة سوداء ومحور جد مزعج ليس فقط بالنسبة للعمال وأصحاب المركبات المحتم عليهم مروره صباحا مساء للتوجه الى عاصمة الولاية، بل تحول الى انشغال أيضا لدى الزوار والمصطافين، الذين يقصدون الشواطئ الشرقية أثناء موسم الاصطياف».
يذكر أن الطريق الوطني رقم 24 كان استفاد في المخطط 2010 /2014 من مشروع ازدواجية هام من أجل فك العزلة على الدوائر والبلديات الشرقية التي تفتقد للخيارات من حيث وسائل النقل بسبب انعدام خط السكة الحديدية وفتح الآفاق الاقتصادية أيضا، الا أن المشروع توقف في شطره الأول الممتد على مسافة 16 كلم انطلاقا من منطقة الصغيرات بالمخرج الشرقي لبومرداس الى غاية جسر واد يسر بمدخل رأس جنات، لكنه توقف بقرية مندورة بزموري ليرهن مستقبل منطقة بأكملها لا تزال رهينة لمحور طريق متهالك.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18415

العدد18415

الأربعاء 25 نوفمبر 2020
العدد18414

العدد18414

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020
العدد18413

العدد18413

الإثنين 23 نوفمبر 2020
العدد 18412

العدد 18412

الأحد 22 نوفمبر 2020