صعوبة إدماج المتسولين بوهران

وهران: براهمية ــ م

عجزت مديرية النشاط الاجتماعي على مستوى ولاية وهران في إدماج أكبر عدد ممكن من فئة المتسولين بعالم الشغل، ليتحول التسول إلى مهنة من الصباح إلى المساء مستغلين عطف المواطن، حيث تمّ إدماج ٥ نساء فقط توقفن نهائيا عن التسول، ورجلا واحدا يعمل فيما يسمى برنامج الجزائر البيضاء، حسب مدير القطاع السيد رحيم جمال.
ويبقى الادماج الاجتماعي، خطة الوصايا بعاصمة غرب البلاد للتخفيف من وطأة الظاهرة يقول المصدر، وكشفت مديرية النشاط الاجتماعي بوهرانئعلى لسان رحيم جمال أنّ وهران باتت في صدارة ولايات الوطن، من حيث انتشار ظاهرة التسول، وأصبحت ظاهرة المتسولين فرادى وجماعات ديكورا اجتماعيا يميّز الأرصفة وأبواب البنوك، والمحلات التجارية والمؤسسات والحدائق العمومية والمساجد، وحتى الحافلات بمختلف الشوارع والأحياء الشعبية وحتى الراقية منها، ليفرضوا بأسلوبهم هذا ڤالفقر والحرمان على الواجهةڤ، يضيف، رغم الجهود المبذولة من طرف الدولة للتقليص من هذه الآفة في إطار جهاز مكافحة الفقر والإقصاء، حسب شهادة السيد ڤرحيم جمالڤ مدير التضامن، مذكّرا المتصدّقين بتواجد جمعيات ناشطة في المجال تستقبل مختلف أنواع الصدقات لتعطيها إلى مستحقيها في إطار منظم، وتمكّنت المديرية عبر مصالحها خلال شهر أكتوبر من جمع أزيد من ٥٦ متسولا من بينهم ٢٠ طفل متسول و٢٥ امرأة، ويبدو ــ حسب محدثينا من مديرية التضامن بوهران ــ أنّ عاطفة الجزائريين وكرمهم غذت الظاهرة وشجّعت توسّعها

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17754

العدد 17754

الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
العدد 17753

العدد 17753

الإثنين 24 سبتمبر 2018
العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018