رئيس جمعية “S.O.S” باب الواد

ترحيل سكان البنايات الهشة أهم الانشغالات

سهام بوعموشة

عانى سكان باب الواد كثيرا من المجلس الشعبي البلدي السابق الذي لم يسو انشغالاتهم الأولية، وعلى رأسها مطلب ترحيلهم إلى سكنات لائقة بحكم أن بناياتهم مهددة بالانهيار في أي لحظة، ويعيشون تحت الخوف كلما تهاطلت الأمطار في فصل الشتاء وكم ترددوا مرارا وتكرارا على رئيس المجلس الشعبي البلدي السابق لحل مشاكلهم، إلا أنه لا حياة لمن تنادي. بل الأكثر من ذلك أن المنتخب المحلي في العهدة السابقة لم يكن يستقبلهم ويصغي لمطالبهم.

  وبعد الانتخابات المحلية الأخيرة التي أسفرت عن اختيار رئيس بلدية جديد لباب الواد، عاد الأمل لمواطني البلدية كونهم توسموا خيرا في هذا المنتخب المحلي الجديد. هذا ما أكده ناصر مغنين رئيس جمعية “أس واس باب الواد” قائلا:” رئيس البلدية السابق كان خيبة أمل بالنسبة لنا، لأنه طيلة خمس عهدات لم ينجز أي مشروع ثقافي أو رياضي أو حتى اجتماعي لسكان باب الواد الذين يمثلون كثافة سكانية كبيرة”.
وأضاف ناصر مغنين في تصريح هاتفي خص به جريدة “الشعب”، أن باب الواد ضاعت منها خمس سنوات دون أن يستفيد شبابها الذي يعاني البطالة والتهميش من أي شيء، مما أدى إلى انحراف هؤلاء الشباب نحو الآفات الاجتماعية التي نشهدها اليوم كالمخدرات لأنهم يعانون من فراغ بسبب غياب المرافق الثقافية ودور الشباب التي تستقطبهم وتملئ وقتهم بأشياء مفيدة.
وفي ذات السياق، أعرب رئيس جمعية “أس واس باب الواد”، عن أمله في أن يحقق لهم رئيس البلدية الجديد مطالبهم التي ناضلوا من أجلها  للتكفل بالشباب وتأطيرهم طيلة 15 سنة، وأن تكون له سياسة واضحة، على حد قوله. مبرزا في هذا الشأن أن سكان باب الواد  يتوسمون خيرا في هذا المنتخب المحلي الجديد لخدمة بلديتهم، وينتظرون منه الكثير. مشيرا إلى أنهم سيعطون رئيس البلدية الجديد مهلة سنة للقيام بمهامه ويرون ماذا سيقدم لمواطني البلدية، وحسبه أن الوقت كفيل بتوضيح الأمور.
وقال أيضا محدثنا أن هذا المنتخب المحلي يعلم باحتياجات ومشاكل سكان البلدية، خاصة ملف البنايات المهددة بالانهيار التي ينتظر تسويته في القريب العاجل، لأن حياة العديد من العائلات في خطر. مضيفا بأنه يجب على الدولة أن تمنح صلاحيات أكبر للمنتخبين المحليين لأنهم لا يملكون عصا سحرية لتسوية كل المطالب.
وبالمقابل، أبدى ناصر مغنين مساندته وسكان باب الواد لرئيس البلدية الجديد من أجل مصلحة الجزائر، ومن جهته ينبغي عليه النزول إلى الميدان للإصغاء لانشغالات المواطنين، والبحث عن عقار لإنجاز المشاريع التي تفتقد إليها البلدية كدور الحضانة، مراكز الشباب، وقاعات رياضية وغيرها.
ننتظر ترحيل سكان الأحياء
 القصديرية ودراسة ملف السكنات
من جهته أفاد ياسين شاب يقطن ببلدية بولوغين، أنه ينتظر الجديد من المسؤول المحلي المنتخب مؤخرا، كون السابق لم يصلح أوضاع البلدية بما في ذلك وعوده منذ سنة 2010 ، بترحيل العائلات القاطنة بالبيوت القصديرية إلى سكنات لائقة قبل شهر رمضان 2010، إلا أنه لحد الآن هذه العائلات مازالت قابعة بالأحياء القصديرية.
وأضاف ياسين في تصريح لـ«الشعب” أن سكان بولوغين لديهم الأمل في رئيس المجلس الشعبي البلدي الجديد، لأنه بمجرد استلامه مهامه شرع في تنقية الشواطئ باعتبار بولوغين بلدية سياحية تطل على البحر، وذلك  عبر تجنيد مجموعة من الشباب ومنحهم مبلغ رمزي بـ80000 دج شهريا، وهذا كخطوة للقضاء على البطالة.
 ومن جهة أخرى ينتظر منه الإسراع في دراسة ملفات طلب السكن المجندة منذ سنوات، استنادا لما قاله ياسين. مشيرا إلى أن المنتخب المحلي الجديد ترأس من قبل بلديتهم، آملا في أن رجوعه يأتي بالجديد لمواطني بولوغين.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018