بلدية سطيف

متابعة ميدانية لتأخر إنجاز المشاريع

سطيف: نورالدين بوطغان

ستعرف عاصمة الولاية بلدية سطيف انطلاقة تنموية جيدة تكون قاطرة لباقي البلديات بعد تنصيب المجالس الشعبية البلدية المنبثقة عن انتخابات ٢٩ نوفمبر الماضي، حيث أنّه عقب أول اجتماع للمجلس الشعبي البلدي الذي يقوده حزب جبهة التحرير الوطني نهابة الأسبوع، وتناول فيه عدة مشاريع تنموية مستعجلة. وتركّزت أساسا على الاهتمام ببعض الطرق داخل المدينة نظرا للوضعية المتدهورة التي آلت إليها، وكذا دراسة المزايدات المتعلقة بكراء المذبح البلدي والسوق الأسبوعي للسيارات، كما تمّ في الاجتماع تعيين هياكل المجلس البلدي بما فيها نواب الرئيس.

وفي نهاية الأسبوع أبت الهيئة التنفيذية للولاية برئاسة والى الولاية إلا أن تدشن خرجاتها الميدانية للبلديات ببلدية سطيف، للوقوف على مدى تقدم الأشغال وأسباب التأخر التي تعرقها العديد من المشاريع. وكانت البداية بالمركز الثقافي الإسلامي بالمدينة الذي تعرف الأشغال به تأخرا، دفعت بالوالي إلى الالحاح على المقاولين المعنيين ومكتب الدراسات لبذل أقصى الجهود لإنجاز وتسليم المشروع الذي ينتظره الحميع، مع أن الأشغال انطلقت سنة ٢٠٠٦ ورصدت للمشروع ميزانية كبيرة تقدر بـ ٤٢ مليار سنتيم.
كما تمّت معاينة الوحدة الرئيسية للحماية المدنية بحي الحاسي شرق المدينة للتكفل بحماية هذه المنطقة التي تعرف نهضة عمرانية واقتصادية معتبرة، وتمت كذلك معاينة المدرسة الجديدة للشرطة التي عرفت بعض التأخر في الانجاز، وهي المدرسة التي ستستوعب ٢٠٠٠ تلميذ عند انطلاقها ،كما تمّ الوقوف على انطلاق الأشغال لإنجاز مفتشية مصالح الجمارك جنوب والتي ستدوم ١٦ شهرا. وأخيرا تمّ الوقوف على أسباب التأخر في تسليم المسبح الأولمبي التابع للمدرسة الوطنية الأولمبية الكائنة بمنطقة الباز غرب المدينة، والتي ينتظر أن تسلم في مارس القادم.
ويتعين التذكير أنّ عاصمة الولاية تحتاج فعلا لاهتمام خاص لنفض غبار التخلف الذي طالها في السنوات الأخيرة، بسبب التوسع العمراني غير المتحكم فيه.
 
  ...و١٤٠ مليار لتحسين الطرق
 
 اعتمادات مالية هامة جدا رصدتها مديرية الاشغال العمومية لولاية سطيف من أجل تحسين وضعية الطرق عبر مداخل مدينة سطيف من جهات ثلاث الشمال والجنوب والغرب، وهذا بهدف تسهيل الحركة والتقليل من الازدحام الشديد الذي تعرفه المحاور المذكورة، وهو الأمر الذي يتسبب في بعض الأحيان في حوادث مرور.
وفي هذا الاطار رصدت المديرية المذكورة غلافا ماليا بـ ١٤٠ مليار لتدعيم الطرق الوطنية في الجهات المذكورة، وكذا رصد لتدعيم الطريق الوطني رقم ٥ على مسافة ١٣ كم باتجاه مدينة عين ارنات غلافا بـ ٧٠ مليار سنتيم، وأسندت الأشغال إلى إحدى المقاولات التي شرعت في الانجاز منذ نهاية السنة المنصرمة، أي في ٣٠ ديسمبر ٢٠١٢.
وفي الجهة الشمالية تمّ تخصيص غلاف مالي يقدّر بـ ٢٥ مليار سنتيم  لإعادة تقوية الازدواجية الرابطة بين مدينة سطيف وبلدية اوريسيا على مسافة ١٠ كم  من الطريق الوطني رقم ٩ الرابط سطيف ببجاية.
وفي الجهة الجنوبية تمّ تخصيص غلاف مالي لنفس الغرض يقدّر بـ ٣٥ مليار سنتيم من أجل تقوية الازدواجية المؤدية إلى مدينة مزلوق و٢ كم أخرى إضافية على الطريق الوطني رقم ٢٨، مع العلم أن الصفقات المرتبطة بكل هذه العمليات تمّ إبرامها وأسندت الأشغال إلى المقاولات التي شرعت في الانجاز في نهاية ديسمبر الماضي.وتتعين الاشارة إلى الاعتمادات الكبيرة التي استفاد منها القطاع على مستوى الولاية، وخاصة بعد زيارة رئيس الجمهورية الأخيرة، حيث استفادت الولاية من برنامج خاص خصص لقطاع الأشغال العمومية منه حوالي ١٠٠٠ مليار.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018