مشروع لترميم 13 مدرسة ابتدائية

اكتظاظ مصلحة الحالة المدنية أكبر مشكل

سهام بوعموشة

يبدو أن مشكل الطرقات الذي تعاني منه بعض البلديات غير مطروح على مستوى بلدية حسين داي، حسب ما أكده رئيسها محمد سدراتي لدى نزوله ضيفا على جريدة “الشعب” الأسبوع الماضي، قائلا: أن البلدية أدرجت في برنامجها لهذا العام صيانة كل الطرقات والأرصفة للقضاء نهائيا على المشكل، وقد رصدت لذلك ميزانية هامة.
وأبرز بالمقابل، أن المشكل الذي تعاني منه البلدية بشكل كبير هو اهتراء جدران وأقسام المدارس الابتدائية التي لا تعكس صورتها كمؤسسة تربوية، ولهذا فهي تحتاج الى ترميم في أسرع وقت، لتكون مميزة في الأحياء وتعكس الطابع العلمي للابتدائية لكل زائر يراها.
وأضاف المنتخب المحلي لبلدية حسين داي، بأن هناك علاج خاص للمدارس المقدر عددها بـ 13 مدرسة والتي ستخضع لعملية الترميم في جميع الميادين بالنسبة للتلميذ والمعلم للدراسة في ظروف ملائمة، حيث أوكلت مهمة تجسيد المشروع الى مكتب دراسات مختص.
وفيما يتعلق بقطاع الصحة، وبالأخص مستشفى نفيسة حمود ـ بارني سابقا ـ الذي يشهد اكتظاظا بسبب توافد المرضى عليه من كل الولايات، نفى ضيف »المحلي« وجود هذا المشكل بحكم أن البلدية تتوفر على عيادات ومستوصفات بحي بوجمعة مغني وأحياء أخرى.
بالإضافة الى وجود مصلحة للاستعجالات، مشيرا الى أنه منذ تنصيبه عضوا لمجلس الإدارة لمستشفى نفيسة حمود اقترح عليه البروفيسور نيبوش انجاز مركز مختص بالرياضة الصحية على مستوى العاصمة وأن يكون بموقع بلدية حسين داي، معربا في هذا الشأن عن سعيه لانجاز هذا المشروع المهم، كون قطعة الأرض متوفرة، حسب ما أفاد.
وقال في هذا السياق، أن معضلة مستشفى نفيسة حمود بارني سابقا هو افتقاده لمصلحة الحالة المدنية لتسجيل الولادات واستخراج شهادة الميلاد، كي يتم تخفيف الضغط على البلدية التي تتواجد بمكان غير لائق، هذه الأخيرة لا يمكنها تلبية كل مطالب استخراج شهادة الميلاد يوميا، حيث يتراوح العدد من 1500 الى 2000 شهادة. علما أن هذا المشكل مطروح على مستوى مستشفى زميرلي بالحراش.
ويرى محمد سدراتي أنه أينما توجد مصلحة الولادات، ينبغي إنشاء مصلحة للحالة المدنية والتفكير في تمديد صلاحية شهادة الميلاد رقم 12 كي لا يشقى الأولياء في الجري وراء استخراج الوثائق الإدارية، المكلفة ماديا وجهدا.
وعلى صعيد آخر، أبدى رئيس بلدية حسين داي استعداده لتشجيع المساحات الخضراء قصد تحسين صورة المدينة وتقديم هذه الصورة للمواطن ليعرف كيف ستكون حسين داي خلال عشرين سنة.
 ومن جهة أخرى، شدد محمد سدراتي على ضرورة التكفل بالفئات الهشة على مستوى البلدية وأخذها بعين الاعتبار، مبرزا في هذا الاطار أن هناك بعض العائلات المعوزة التي تستحي التقرب من مصالح البلدية لطلب المساعدة، مما يجعل توزيع الحصص السكنية أو منح الدعم المادي يتوجه لأصحاب البيوت القصديرية الذين يتكاثرون كالطفيليات، ويظهرون على أنهم هم فقط المعوزين في حين توجد عائلات أخرى تحتاج للمساعدة، داعيا الى وجوب إيجاد حل جذري كي يستفيد كل مواطن من حقه، وذلك عن طريق المراقبة الدائمة لكل من يبني بيت قصديري.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018