أخذت فيه القضية أبعادا سياسية

رئيس بلدية «أعفير» يتهم أطرافا بأشغال أزمة مياه الشرب

يبومرداس..ز/ كمال
إتهم رئيس البلدية اعفير شرق ولاية بومرداس السيد اعمر فليسي المحسوب على الأفالان في لقاء مع ممثل الشعب أطرافا سياسية بعينها معروفة بالمنطقة منها الافافاس والارسيدي بإثارة الفوضى والبلبلة استغلالا للظرف الإنتخابي والمتاجرة بقضايا المواطنين الحساسة ومنها مياه الشرب التي تم استغلالها بطريقة مفضوحة في سبيل تحقيق بعض المكاسب السياسية قبل أيام من موعد الإنتخابات المحلية.
وعن خلفيات القضية علق رئيس بلدية اعفير قائلا/..أن قضية مياه الشرب ليست قضية الساعة وإنما هي مطروحة منذ مدة طويلة ولا تتعلق بغياب المشاريع أو قنوات مياه الشرب بل بطريقة التسيير وأعمال التخريب المتعمدة التي شهدتها الشبكة على مستوى قرية البهاليل و تلاعروس وبعض المناطق الأخرى لإستغلالها في أعمال السقي وبالتالي فإن القضية لا تتحملها البلدية لوحدها وإنما هي مشتركة بين عدة أطراف وإلا ما معنى التحجج بغياب الكهرباء ومحركات الضخ بخزانات واد سيباو الذي تتحمله زطراف اخرى ليست بلدية اعفير على حد  قوله/..
كما حمل بالمناسبة الإدارة جزء من المسؤولية بسبب التباطؤ في تجسيد برامج التنمية المختلفة التي تم تسطيرها وبرمجتها من طرف المجلس الحالي لسكان هذه البلدية النائية المعزولة التي تنعدم فيها الموارد ومنها مياه الشرب حيث استفادت البلدية من مشروع جديد يتم إنجازه حاليا يقارب على نهايته بعد إنجاز خزانين للتجميع ومنها ايضا مشروع غاز المدينة الذي ينتظره السكان نظرا للمعاناة الكبيرة التي يتكبدها الأهالي في فصل الشتاء نتيجة غياب غاز البوتان وتذبذب عملية التوزيع وعليه فإن مثل هذه المشاريع تتجاوز قدرات وصلاحيات البلدية يقول السيد أعمر فيلسي بالرغم من المطالب المتكررة المرفوعة للجهات الوصية من أجل تجسيد هذا المشروع الهام..
كما عرض خلال اللقاء أيضا أهم المكتسبات التي تحققت لسكان البلدية خلال هذه العهدة الإنتخابية وقبلها ومنها تعبيد أكثر من عشرين كلم من طرقات البلدية التي تربط القرى النائية كالموامان، تسيرة وعبادة، البهاليل، تاجنات وغيرها من المناطق الأخرى بالإضافة الى مشاريع اخرى مختلفة خاصة فيما تعلق بهياكل الشباب حيث استفادت البلدية من مشروع لتهيئة الملعب البلدي بالعشب الإصطناعي ومشاريع اخرى في مجال السكن الإجتماعي والسكن الريفي حيث تعتبر بلدية اعفير رائدة على مستوى ولاية بومرداس فيما يتعلق بطريقة تسيير هذا الملف الذي لا يزال عالقا بعدة بلديات بالولاية يؤكد محدثنا .
للإشارة فإن سكان بلدية اعفير الذين قاموا الأسبوع الماضي بعدة احتجاجات وصلت الى حد غلق مقر بلدية ودائرة دلس ينتظرون هذا الأسبوع تجسيد الوعود التي قدمت لهم من طرف الجهاز التنفيذي للولاية بمعالجة القضية المتعلقة بتزويد سكان البلدية بمياه الشرب انطلاقا من ثلاثة خزانات متواجدة على مستوى واد سيباو في انتظار ربط المنطقة بمحطة تحلية مياه البحر برأس جنات في غضون ثلاثة أشهر ثم نظام تاقصابت خلال ستة أشهر للقضاء نهائيا على المشكل الذي أخذ أبعادا سياسية وخلفيات بين عدة أطراف تراهن على الموعد الإنتخابي القادم...
 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17800

العدد 17800

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018