أزمة مياه حادة بالمسيلة

سعر صهريج الواحد ما بين 800 وألف دينار

المســيلة: عامر نـاجــح

شهدت مختلف بلديات ولاية المسيلة خلال الصائفة الفائتة أزمة عطش ما يزال تأثيراتها متواصلة إلى اليوم ولو بشكل بسيط، وهذا على الرغم من كمية الأمطار المتساقطة في الأيام الأخيرة لكنها لم تشفع بتغير الوضع الذي يعاني منه العديد من بلديات الولاية على الرغم من الشكاوي العديدة الموجه للسلطات المعنية.
أرجع العديد من المسؤولين والعارفين بمشكلة انقطاع مياه الشرب إلى موجة الجفاف التي ضربت المنطقة منذ أكثر من سنة كاملة وكذا الأعطاب التي تصيب المضخات بين الحين والآخر بالإضافة إلى السبب الرئيسي والأساسي الحاصل في شبكة الربط بالمياه التي غالبا ما تحدث بها تسريبات تدوم لمدة تتجاوز حدود المعقول، ربما هذا ما أحدث العديد من التذبذبات في توزيع المياه وهذا ما أجبر العديد من مشتركي شبكة المياه عدم دفع التكاليف بحجة أنهم لم يستفيدوا من المياه منذ شهور، ففي بلدية عين الخضراء يعاني سكان المخرق نقص التموين بالمياه الشروب التي أصبحت هاجسهم الوحيد ولا حديث لهم سوى عن  نقص المياه حيث يضطرون  إلى شراء صهاريج بأثمان باهظة وقد بررت السلطات المحلية هذا  بملوحة المياه نظرا لامتدادها إلى السبخة. كما عانى سكان بلدية تامسة من نفس مشكل التزود بالمياه الشروب  لعدة أيام نظرا للأعطاب التي مست مضختين والتي تتوفر البلدية عليهما وهذا ما أدى إلى  تذبذب في توزيع المياه وحدوث حالة من التذمر والاستياء لدى السكان واضطرارهم في الكثير من الأحيان إلى جلب المياه من الأماكن البعيدة أوالإستنجاد بصهاريج الخواص التي تنعدم في كل أزمة، بينما فضل البعض الآخر حنفيات بالمساجد لجلب مياه الشرب . والحال لا يتغير بدائرة بوسعادة التي عانى سكان غياب المياه بحنفياتهم لغياب المياه عن حنفياتهم لمده قاربت 15 يوما وهذا جراء العطب الذي مسّ ثلاث مضخات بين العشرين مضخة الموضوعة قيد الاستغلال وهذا ما أدى إلى ارتفاع ثمن صهريج المياه إلى 1000 دينار جزائري. في حين عانى سكان حي 216 بعاصمة الحضنة المسيلة غياب مياه الشرب عن حنفياتهم لمدة خمس أيام كاملة وهذا ما دفع بالقائمين عن توزيع المياه إلى حفر خمس أبار من شأنها أن تحل أزمة المياه التي تعاني منها العديد من  الأحياء عبر بلدية المسيلة. وفي ذات السياق عبر العديد من سكان بلدية الدهاهنة عن تأسفهم لغياب مياه الشرب عن الحنفيات لمدة خمسة عشرة يوم كاملة على الرغم من أن المنطقة تعتبر مورد مائي جيد ونوعية مياه ممتازة مقارنة بمياه البلديات الأخرى والحال كما هو عليه ببلدية برهوم التي لا يرى سكانها مياه الحنفيات مرة كل خمسة عشرة يوم كاملة، مما يضطرهم إلى شراء صهاريج المياه بـ 800 دينار جزائري، وهذا الارتفاع برّره مالكو الصهاريج ببعد بلدية أولاد حناش  التابعة إلى ولاية البرج والتي يجلب منها الماء جراء جفاف المنطقة من الماء وخاصة في فصل الصيف، أين تزداد الحرارة ويزداد طلب السكان على هذه المادة الحيوية التي يستطيعون الاستغناء عنها، ونفس المشكل يتخبط به سكان بلدية مقرة وبلعائبة وأولاد عدي لقبالة هذه الأخيرة التي يشهد العديد من قراها ومدا شرها ندرة حادة في التزود بمياه الشرب.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018