حي اللوز بخميس الخشنة

معاناة يومية مع المياه وسعر الصهريج بـ 800 دينار

الجزائر: سارة بوسنة

غياب الماء الشروب، الغاز الطبيعي، التهيئة والمرافق الجوارية واقع يؤرق سكان حي اللوز بخميس الخشنة، والذي لم يستفد من مشاريع تنموية منذ عدة سنوات على حد تعبير قاطنيه الذين يبدون رفضا قاطعا لهذا الوضع المقلق حقا الذي طال أمده.
يعاني سكان حي اللوز بخميس الخشنة من عديد النقائص التي باتت تطبع يومياته في مختلف المجالات على رأسها غياب التزود بالمياه الصالحة للشرب ومادة الغاز الطبيعي، وكذا الطرق المتهرئة التي تنتظر التعبيد والملاعب وغيرها من الانشغالات التي باتت المطالب الملحة وكذا المتكررة دون صدى.
السيد عمر باديس أحد سكان الحي قال لنا بأن حيهم يعاني من نقائص عديدة اهمها انعدام التموين بالمياه بالرغم من وجود شبكة للتوزيع، مشيرا إلى ان المياه لا تصل الشوراع الداخلية للحي، في حين يستفيد سكان مدخل الحي من هذه المادة. وبحسب المتحدث فإن السكان سئموا هذه الحالة التي تزداد حدتها من سنة إلى أخرى، وارتفاع تسعيرة الصهاريج المائية والتي تتجاوز في بعض الأحيان 800 دج، والتي يستغل أصحابها حاجة السكان للمياه ليضاعفوا اسعارها يحدث هذا بالرغم من الوعود التي يتلقونها في كل مرة، إلا أن الأمور لا تزال قابعة في مكانها.
وحمل المتحدث مسؤولية انعدام مادة الماء الشروب بحيهم الى مصالح البلدية ومؤسسة الجزائرية للمياه، التي لا تكلف نفسها عناء حل المشكل، وتركت السكان يعانون من جفاف حنفياتهم طيلة أيام السنة.
مشكل آخر يعاني منه سكان الحي وهو انعدام الغاز الطبيعي، الذي يعتبر مادة ضرورية وحيوية في حياتهم، لا سيما في فصل الشتاء أين تكثر استعمالات هذا الأخير خاصة في التدفئة، حيث نقل عمر باديس معاناة سكان حي اللوز في البحث عن قارورة غاز البوتان متحملين بذلك مصاريف وأعباء التنقل. ومن جهة أخرى طرح مشكل غياب الانارة العمومية والانقطاعات المتكررة على مستوى خدمات التيار الكهربائي بسبب ضعف التيار، وهو الأمر الذي أرّقهم كثيرا وسبب لهم في خسائر مادية معتبرة بسبب تلف الأجهزة الكهرومنزلية.
وقال ممثل سكان حي اللوز بأن حيهم يعاني منذ فترة طويلة من النقص الفادح في المشاريع التنموية، خاصة ما تعلق منها بأشغال تعبيد الطرقات، التي تحتاج إلى عمليات التزفيت وصيانة دورية، بسبب ما تعانيه من مشاكل الاهتراء، الوضع الذي ساهم في مضاعفة معاناة المواطنين، حيث تعرف أزقته حالة كارثية، بسبب كثرة الحفر الموجودة بها وتآكلها، مما جعل سكان هذا الحي يتذمرون من وضعية هذه الطرق، التي تتحول إلى مجموعة من البرك أثناء الشتاء، حيث يصبح السير عبرها شبه مستحيل، بفعل انعدام التهيئة التي باتت تتسبب في متاعب كبيرة للسكان.
وعليه يناشد سكان حي اللوز على لسان ممثلهم عمر باديس، الجهات المعنية النظر الى انشغالاتهم والعمل على حلها في أقرب الاجال ولاسيما مشكل تزويد باقي الحي بمادة الماء الشروب، الذي يعد أكثر من ضروري في مثل هذه الأيام الحارة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018