مسيرات الجمعة 35: التأكيد على وحدة الوطن ورحيل بقايا النظام السابق

الشعب

خرج مواطنون للجمعة 35 على التوالي بعدة ولايات في مسيرات سلمية للتأكيد على تمسكهم بالوحدة الوطنيةوالمطالبة برحيل بقايا النظام السابق قبل اجراء الانتخابات، حسب ما لاحظه صحفيو واج.

فبولايات شرق البلاد كقسنطينة و باتنة و قالمة اعرب المتظاهرون الذين جابوا مختلف الشوارع الرئيسية لهذه المدن عن رفضهم لإجراء الانتخابات الرئيسية في ظل بقاء بعض الأسماء من النظام السابق وطالبوا بتطبيق المادتين 7 و 8 من الدستور. كما رفعوا شعارات "سلمية ، سلمية" و "جزائر حرة ديمقراطية" و"وحدة وطنية ".

كما دعا بعض المتظاهرين خاصة  بولاياتي سكيكدة وميلة الى إطلاق سراح الأشخاص الذين تم توقيفهم خلال المسيرات السابقة، في حين تزين مواطنون بولاية جيجل بالرايات الوطنية مؤكدين تمسكهم بالمسيرات السلمية وبوحدة الوطن.

كما تميزت المسيرة السلمية بولاية سطيف بالوقوف دقيقة صمت وترحم على روح الشهداء الجزائريين ضحايا قمع الشرطة الفرنسية خلال مظاهرات ( 17 اكتوبر 1961 بباريس )فرنسا. نفس الشعارات تم رفعها بولايتي عنابة والطارف .

أما بولايات غرب البلاد فتميزت المسيرات بوهران برفع شعارات رافضة لقانون المحروقات ومطالبة برحيل باقي رموز النظام السابق كشرط لإجراء الانتخابات الرئاسية والحفاظ على الوحدة الوطنية.

وكان وزير الطاقة محمد عرقاب قد اكد ان الخبراء الجزائريين أخذوا بعين الاعتبار في صياغة القانون "حماية السيادة الوطنية والمحافظة على قاعدة 51 / 49 وحق الشفعة لبلوغ الهدف الرامي إلى تثمين الشراكة في هذا المجال".

وبولايات كل من تلمسان وعين تموشنت وسيدي بلعباس والبيض وتيسمسيلت والنعامة كرر المتظاهرون نفس الشعارات المعتادة كما دعوا البعض منهم إلى إطلاق سراح الأشخاص الذين تم توقيفهم خلال المسيرات السابقة مؤكدين في نفس على ضرورة المحافظة على وحدة البلاد.

وفي المقابل أعرب من جهتهم المتظاهرون بولاية سعيدة عن رضاهم بإجراء الانتخابات لكن بشرط أن تكون " نزيهة وشفافة".

نفس الموقف اتخذه المتظاهرون بولاية تيارت الذي دعوا إلى "متابعة العملية الانتخابية من أجل ضمان مستقبل أفضل للبلاد" مجددين التزامهم في نفس الوقت بمواصلة الحراك وطالبوا برحيل جميع رموز النظام السابق.

وبولايات وسط البلاد سار المتظاهرون في ولاية البليدة  والمدية وعين دفلى مؤكدين رفضهم لانتخابات 12 ديسمبر المقبل في الظروف الحالية مطالبين بتطبيق المادتين 7 و 8 من الدستور و ذهاب رموز النظام السابق . واصروا في نفس الوقت على تمسكهم بالوحدة الوطنية و رفض كل محاولة انقسام.

غير انه في ولاية تيبازة يبقى التراجع الملحوظ للمشاركين في المسيرات السمة الأبرز في الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد منذ ال22 فبراير الماضي للمطالبة بتغيير النظام حيث إقتصرت المسيرات بنفس الشعارات و المطالب المعهودة على بلديتي تيبازة و شرشال و بأعداد قليلة جدا لم تتعدال100 متظاهرا فيما سجل عزوف باقي مناطق الولاية.

وطالب المتظاهرون في ولايات تيزي وزو و البويرة و بومرداس و بجاية هي الأخرى برحيل كافة رموز النظام القديم و إلغاء مشروع قانون المحروقات .

كما أكدوا رفضهم للانتخابات المقبلة إلى غاية توفر جميع الشروط لإجراء انتخابات شفافة و إطلاق سراح الموقوفين خلال المسيرات والمحافظة على الطابع السلمي للمسيرات الشعبية و احترام السيادة الشعبية.

وبتيزي وزو اغتنم المشاركون في المسيرة  الفرصة من خلال اللافتات المرفوعة لإحياء ذكرى الصحفي المرحوم اسماعيل يفصح الذي اغتيل في 18 أكتوبر 1993 وكريم بلقاسم احد أبرز الوجوه التاريخية و أحد مؤسسي جبهة التحرير الوطني و رئيس الوفد الجزائري في مفاوضات ايفيان سنة 1962 الذي اغتيل في 18 أكتوبر 1970 بأحد فنادق فرانكفورت (ألمانيا).

وبجنوب البلاد خرج متظاهرون بعد صلاه الجمعة في كل من ورقلة وتقرت والوادي للمطالبة برحيل رموز النظام السابق، حيث  تجمع حولي خمسين شخصا في ساحة وردة الرمال بورقلة فيما تظاهر اخرون بحي الزاوية وسط مدينة تقرت . فيما اتخذ المتظاهرون في مدينة الف قبة مضمار مسيرتهم المعتاد قبل التجمع بساحة الشهيد حما الاخضر.

ورفع المشاركون في هذه المسيرات شعارات منادية بمكافحة الرشوة و الحفاظ على الوحدة الوطنية.

وفي تمنراست تجمع مجموعة من المواطنين بعد صلاة العصر فيما تجمع اخرون في ساحة اول ماي بغرداية رافعين شعارات مطالبة بالحفاظ على الوحدة الوطنية والتغيير.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18104

العدد18104

الأربعاء 20 نوفمبر 2019
العدد18103

العدد18103

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019
العدد18102

العدد18102

الإثنين 18 نوفمبر 2019
العدد18101

العدد18101

الأحد 17 نوفمبر 2019