تحمل صيغة سياسية تشهد حدثين انتخابيين التجديد النصفي لأعضاء الأمة ورئاسيات ٢٠١٩

الدورة البرلمانية ترافع في افتتاحها لجبهة شعبية قوية لمواجهة التحديات

 الإعتراف بالإنجازات التي تحققت في عهد الرئيس بوتفليقة ودعوة للاستمرارية حفاظا على استقرار الجزائر
 تنويــــه بموقف الجـيش الرافض للزج بـه في الصراعــــات السيــــــاسيــــــة
افتتح أمس البرلمان بغرفتيه الدورة البرلمانية الواحدة الثانية من نوعها في ظل دستور العام 2016، والتي تتزامن والسنة التشريعية الثانية من عمر الفترة التشريعية الثامنة، وكما كان متوقعا طغت عليها صبغة سياسية محضة، على اعتبار أنها ستشهد حدثين انتخابيين الأول منتصف السنة ممثلا في انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة في ديسمبر المقبل، والثاني رئاسيات 2019 المرتقبة في النصف الأول  من السنة، واذا كان رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، قد شدد على ضرورة الرقي بالنقاش السياسي، داعيا الطبقة السياسية الى تجنب اقحام مؤسسات الجمهورية ورموزها في جدل عقيم، فان السعيد بوحجة رئيس المجلس الشعبي الوطني لم يفوت المناسبة لوضع النقاط على الحروف، بجزمه بشكل قاطع بأنه لا مجال للحديث عن مراحل انتقالية، وتقاطع المسؤولان في تأكيد أهمية التحديات التي تقتضي خيار الاستمرارية في تعزيز المكاسب وتدعيم المسار الديمقراطي التعددي في ظل اصلاحات جزائر التجدد والتقويم.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018