«الشعب» تقف على الاجراءات الاحترازية بمدرسة سليبة في واد السمار بالعاصمة

لجان تفتيش تحذر من خزانات المياه والبالوعات وقاية من تفشي الوباء

خالدة بن تركي

 

شرعت المؤسسات التربوية عشية الدخول المدرسي في تفعيل خلية اليقظة الصحية ضد وباء الكوليرا بجميع المؤسسات التربوية معززة بعدد من الإجراءات والتدابير للحفاظ على صحة وسلامة  المتمدرسين الذين يخضعون إلى قواعد وقائية مشددة وفقا لتعليمات وزارة التربية .هذا ما رصدته «الشعب» بمدرسة سليبة بواد السمار شرق العاصمة.

سارعت المدارس أيام قبل الدخول المدرسي حسبما كشفته الزيارة الميدانية التي قادت «الشعب» إلى مدرسة سليبة بواد السمار شرق العاصمة في أخذ الإجراءات الاحترازية لحماية صحة التلاميذ  وتوفير الخدمات اللازمة لمواجهة المرض ومنع انتشاره بالمؤسسات ، حيث قام مسؤولوها إلى جانب اللجان في مراقبة خزانات المياه والبالوعات التي تتوسط فناء المدارس وحنفيات المراحيض وغيرها من الاجراءات الوقائية غير المعهودة من قبل بما فيها معالجة مياه الشرب .وهي العملية التي رافقها مراقبون مشرفون من طرف مصالح البلدية وفقا لتعليمات وزارة التربية التي شددت على توفير الإجراءات الوقائية لمنع تفشي الوباء في أوساط التلاميذ بدءا بالهياكل الممثلة في المراحيض وخزانات المياه وفتح المجاري المسدودة.
انها وضعية رصدناها ميدانيا  في مدرسة سليبة ببلدية واد السمار أين أمرت اللجان بتطهير واسع للبالوعات قبل حلول فصل الشتاء ومنع وجود أي قطرة ماء في فناء المؤسسة .
وتشمل العملية في شقها الثاني المرافقة الطبية والدورية للتلاميذ من خلال التشخيص اليومي للحالة الصحية لهم في حال وجود أي شكوك ، والوقوف على الجانب الصحي لجميع المتمدرسين إلى جانب توفير عامل النظافة لمنع تفشي الكوليرا وبعض الأمراض المعدية ذات العلاقة بالتلوث البيئي ، والقيام بحملات التوعية والإرشاد حول النظافة والحفاظ على المحيط وتغيير بعض السلوكيات المتعلقة بصحة الطفل والصحة العمومية التي تنطلق مع  الدخول المدرسي .

مختصون تربويون : النظافة   مشروع صحي يجسد بين مختلف القطاعات

وبحسب ما أكده بعض المختصين في قطاع التربية «فإن العملية هي عبارة عن مشروع صحي يجسد بالتنسيق بين مختلف القطاعات لمنع انتشار الوباء والأمراض المعدية الناتجة عن التلوث البيئي في المؤسسات التربية «معتبرين مسألة النظافة بالثقافة يجب تكريسها من خلال إستراتجية ناجحة لا تجسد إلا بتوفير عمال النظافة ، وهو المشكل المطروح كل سنة .
غير أنه مع الطارئ الذي ظهر في الجزائر مؤخرا يفترض معرفة الوباء والدرجة التي وصل إليها للتمكن من التحكم فيه خارج المؤسسات التربوية قبل الحديث عن النظافة داخل المدارس التي يجب أن تكون دورية وواجبة طوال السنة لولا قلة العمال ، ومع ذلك فهي مطالبة بوضع مخطط على بعد سنوات لمنع انتشار الأمراض المعدية ، محذرين في ذات السياق من التهويل الحاصل بشأن الوباء المرضي الكوليرا .

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018