لقاء وطني الأسبوع القادم مع كل الفاعلين لتعزيز البرنامج الوقائي من الوباء

 

كشف حسبلاوي عن  تنظيم لقاء الأسبوع القادم مع كل  الفاعلين لكل ولايات الوطن لتعزيز البرنامج الوقائي من هذا الوباء مؤكدا بأن»  الوضعية الناتجة  عن وباء الكوليرا متحكم فيها حتى الآن» .
وجدد الوزير خلال ندوة صحفية نشطها لتقييم الوضعية الوبائية حول الكوليرا  التي عرفتها كل من ولايات البويرة والبليدة والعاصمة وتيبازة  وعين الدفلى  التأكيد  على «ضرورة الإبقاء على الإجراءات الوقائية للتصدي لوباء الكوليرا  إلى غاية الكشف عن الأسباب الحقيقية التي ادت الى ظهور هذا المرض الخطير الذي  عرفته  البلاد إلى غاية تسجيل صفر إصابة مشتبه فيها».
كما اكد وزير الصحة «استنادا إلى تحقيق الخبراء»— بأن» الوضعية متحكم فيها  حتى الآن» وأن  الوزارة والأجهزة التابعة للقطاع « في حالة تأهب «لتعزيز  الإجراءات الوقائية الخاصة بالنظافة التي «وصفها بالضرورية في السلوكات  الرئيسية في الحياة اليومية للمواطن».
وبالمناسبة لفت ذات المسؤول الى أن التدابير اللازمة للكشف عن الوباء «تجري  في وقتها مع مواصلة أخذ العينات بالإضافة إلى متابعة المراقبة الصحية و  أن  عيش البكتيريا في المحيط وانتقالها إلى الإنسان الناقل الرئيسي للوباء ستستغرق مدة طويلة مما يستدعي حسبه مواصلة الجهود والإبقاء على جهاز اليقظة والتأهب  التي سطرتها السلطات العمومية إلى غاية التخلص النهائي من هذا الوباء».
وقال الوزير في هذا الإطار بأن الوزارة والأجهزة التابعة لها « في حالة  تأهب «لتعزيز الإجراءات الوقائية الخاصة بالنظافة التي «وصفها بالضرورية في  السلوكات الرئيسية في الحياة اليومية للمواطن»مؤكدا بأن التدابير اللازمة  للكشف عن الوباء تجري في وقتها مع مواصلة أخذ العينات بالإضافة إلى متابعة  المراقبة الصحية كاشفا من جانب آخر عن تنظيم «لقاء الأسبوع القادم مع كل   الفاعلين لكل ولايات الوطن لتعزيز البرنامج الوقائي».
وفي رده عن سؤال يتعلق بتأخر الوزارة في تنصيب الوكالة الوطنية لليقظة الصحية  التي مهمتها احتواء الوضع في حالة ظهور وباء أو مرض خطير على غرار ما تم  تسجيله منذ 7 أغسطس في وباء الكوليرا أكد الوزير بأن «المعهد الوطني للصحة  العمومية «أوكلت له هذه المهمة وهو يقوم بها على أحسن ما يرام بالتنسيق مع  مدراء الصحة خاصة فيما يتعلق بالأمراض ذات التصريح الإجباري».
وقال في هذا الإطار أن الوزارة «لم تتأخر في تقديم هذه الأسباب لأننا لم نكشف بعد عنها كلها باستثناء ما تعلق بعينات منبع سيدي الكبير باحمر العين  بولاية تيبازة  «مؤكدا بأن الخبراء بصدد الكشف عن البكتيريا  المتسببة في الوباء  والمتواجدة في المحيط «.    
وفي تعقيبه على سؤال آخر حول الجهود المبذولة بغرض لاحتواء الوباء أو  الاكتفاء بالإجراءات الوقائية الحاليةأوضح وزير الصحة بأنه «تم تجنيد جميع  القطاعات المعنية» ي  مذكرا بمواصلة بث الومضات الإشهارية الوقائية على جميع  القنوات الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى البيانات التي تبثها الوزارة  يوميا سواء الخاصة بالوضعية أو الإرشادات الطبية حول الأخطار التي تحدق  بالمجتمع».
وأكد في ذات الوقت بأن كل هذه الإجراءات الوقائية «تكون بدون فعالية إذا لم  يكن هناك انخراط تام للمواطن في هذا المسعى».
وبعد أن ثمن مجهودات جميع الفاعلين في الميدان من القطاعات المعنية ووسائل  الإعلام شدد السيد حسبلاوي على «ضرورة تلقين المبادئ الأساسية للنظافة لتلاميذ  المدارس»ي  مشيرا إلى برامج الوقاية و وسائل العلاج التي وضعتها السلطات  العمومية والتي تبقى -حسبه -»غير فعالة «بدون اشراك المواطن في الحفاظ على  النظافة الفردية والجماعية القاعدية «.
ودعا الوزير ايضا الى تعزيز البيانات حول الوضعية الصحية  لوباء الكوليرا  التي اعتبرها من « حقوق المواطن لمعرفة الأخطار والتهديدات الصحية التي تحوم  حوله».



 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018