طباعة هذه الصفحة

ملامح التشكيلة الأساسية لم تتضح بعد

بعثة «الخضر» تحل اليوم ببانجول.. واللاعبون عازمون على تحقيق نتيجة إيجابية

عمار حميسي

 

 تحل بعثة المنتخب الوطني اليوم بالعاصمة الغامبية بانجول تحسبا لمواجهة منتخبها الوطني في اطار مباريات الجولة الثانية لتصفيات كأس افريقيا للأمم التي ستجري بالكاميرون في 2019.

تطير صباح اليوم بعثة «الخضر» على متن طائرة خاصة الى غامبيا، حيث سيكون التعداد مكتملا ما عدا غياب الثنائي عبد اللاوي الذي عوضه مدافع الوفاق بدران إضافة إلى سوداني.
ويجري مساء اليوم لاعبو المنتخب حصة تدريبية استرخائية من أجل إزالة اثار التعب خاصة ان السفرية ستكون شاقة للاعبين رغم ان السفر في الطائرة الخاصة سيقلل الكثير من الإرهاق.
وكان المنتخب قد أجرى حصتين تدريبين أمس واحدة منها بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة الذي يبدو انه سمح لبلماضي بتطبيق الخطة التي يريد اعتمادها على ارضية الميدان، خاصة أنه يراهن على مواجهة غامبيا من اجل العودة بنتيجة ايجابية.

اختيار  اللاعبين الأكثر جاهزية
 
عرف عن بلماضي انه يفضل إشراك العناصر الجاهزة من الناحية البدنية حتى لوكانت اقل مستوى من عناصر اخرى تعاني من الناحية البدنية، وهو ما قد يعطينا نظرة عن ملامح التشكيلة الأساسية.
ورغم تواجد حليش، الا ان مشاركته تبقى مستبعدة للغاية بحكم انه لم يلعب اي مباراة لحد الآن بسبب العقوبة المسلطة عليه من الاتحاد البرتغالي وهو ما يجعل بلماضي يتجه لخيار بن سبعيني وماندي اللذان يشاركان بانتظام مع فريقيهما.
نفس الأمر ينطبق على وسط الميدان، حيث يتواجد سفير تايدر في افضل رواق للبدء كأساسي بحكم انه لعب اكثر عدد من المباريات مقارنة بزملائه وهو ما يرجّح كفته للتواجد في الوسط.
بونجاح هو الآخر رفقة براهيمي ومحرز يكونوا قد ضمنوا مكانتهم بالنظر لتواجدهم في وضعية جيدة من الناحية البدنية.

4 -2 - 3 - 1 خطة بلماضي المعتادة

اعتاد بلماضي على اللعب بأربعة لاعبين في الدفاع واثنين في وسط الميدان الدفاعي وثلاثة لاعبين في التنشيط الهجومي، اضافة الى رأس حربة وحيد وهي الخطة التي ينتهجها بلماضي منذ فترة وبقي وفيا لها.
ويبقى عامل تغيير الخطة واردا بحكم المنافس ومكان اجراء المباراة فلا يحب اغفال عاملي ارضية الميدان والمناخ وهي العوامل التي وضعها الناخب الوطني في الحسبان، خاصة ان المباراة قد تحمل مفاجات لا تحمد عقباها.

مبولحي يعود لحراسة المرمى

ستعرف مباراة غامبيا عودة الحارس رايس وهاب مبولحي الى حراسة عرين المنتخب بعد غياب طويل، علما ان اخر مباراة لعبها مبولحي مع المنتخب كانت امام نيجيريا في تصفيات كأس العالم والتي عرفت خروجه بطريقة غريبة في الشوط الثاني.
وسيقوم مبولحي باستغلال مواجهة غامبيا من أجل الرد على منتقديه وخاصة من طالب بإبعاده من المنتخب بعد ان انتقل الى الدوري السعودي وهي العوامل التي ستحفز الحارس على تقديم أفضل ما لديه.