صيودة يتعهد بمواصلة التكفل الصحي الجيد بالمرضى

المطالبة بأطباء مختصين لمستشفى تكوت والتعجيل بفتح عيادة التوليد ببريكة

باتنة: لموشي حمزة

 

ما يزال مستشفى بلدية تكوت الذي تم افتتاحه مؤخرا، خارج الخدمة، بسبب غياب العمال من مختلف التخصصات وكذا النقص الكبير المسجل في الأطباء الأخصائيين خاصة الأمراض الصدرية حيث يناشد سكان المنطقة والي باتنة عبد الخالق صيودة التدخل العاجل لتصحيح الوضع، وتوفير مختلف احتياجات المستشفى الذي انتظره سكان المنطقة لسنوات عدة.

استبشر سكان منطقة تكوت المعروفة بمرض التكلس الرئوي خيرا بتدشين المستشفى المختص في معالجة داء السيلكوز، الذي يعاني منه شباب المنطقة، حيث تأخرت أشغال إنجازه لأكثر من 8 سنوات بطاقة استيعاب تقدر بـ60 سريرا، قبل أن يتدخل الوالي صيودة ويلزم مقاولات الإنجاز بالإسراع وذلك من خلال زياراته المتكررة للمستشفى الذي جعل افتتاحه من أولويات برنامج عمله منذ تنصيبه العام الماضي مسؤولا أولا على باتنة.
وأفاد بعض المواطنين أنهم تقدموا عدة مرات من الجهات المحلية المسؤولة وكذا مديرية الصحة للتدخل بتوفير أطباء مختصين في الأمراض الصدرية للتكفل بعشرات الحالات المصابة بمرض التكلس الرئوي القاتل، غير أنهم لم يتلقوا سوى الوعود التي لم تتحقق بعد.
وأشار بعضهم إلى الارتفاع المستمر لعدد لمصابين بداء السيلكوز الناتج عن مهنة صقل الحجارة التي تعتبر الأكثر انتشارا بالمنطقة بسبب الفقر والبطالة، حيث أكد السكان أن الهدف الرئيس من انجاز مستشفى بالمنطقة يرجع بالأساس إلى توفير العلاج لفائدة المرضى ووقاية سكان المنطقة من السيليكوز الذي أودى بحياة أكثر من 180 ضحية حسب إحصائيات محلية للسكان.
ورغم توفر بعض التجهيزات الدقيقة بالمستشفى والتي حرص الوالي على تواجدها بالمستشفى قبل افتتاحه إلا أن نقص الطاقم الطبي حال دون استغلالها على أكمل وجه خاصة ما تعلق بالأمراض الصدرية والتكفل بالنساء الحوامل وبعض الحوادث الأخرى المختلفة كحوادث المرور خاصة وأن المنطقة تعتبر من بين أكثر المناطق بباتنة التي تفتقر للمرافق الصحية.
وكان صيودة قد تعهد خلال كل زيارته للمستشفى بتوفير كل متطلباته لضمان خدمات صحية ملائمة للسكان داعيا إياهم إلى الحفاظ على هذا المكسب وتجهيزاته، ذات الجودة العالية التي كلفت ميزانية الدولة مبالغ مالية ضخمة.
وفي سياق متصل تتواصل معاناة النساء الحوامل بمدينة بريكة وجنوب الولاية باتنة، جراء التأخر الحاصل في دخول مستشفى الأم والطفل ببلدية بريكة حيز الخدمة حيث تضطر النساء الحوامل، إلى التنقل إلى بلديات نقاوس وعين التوتة وباتنة للتكفل بهن رغم الضغط الكبير الذي تشهده هذه المرافق الصحية أيضا، وأشارت مصادرنا إلى أن إتمام بعض الأشغال المتعلقة بربط المستشفى بشبكة قنوات الصرف الصحي قد حالت دون تدشينه.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17754

العدد 17754

الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
العدد 17753

العدد 17753

الإثنين 24 سبتمبر 2018
العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018